الصفحة 23 من 78

دروسه التي استمرّ بثُّها في إذاعة كادونا الفيدراليّة.

وقد استطاع الشّيخ - رحمه الله - أن يُنهيَ ترجمته لهذا الكتاب من خلال هذا الدّرس، نسأل الله أن يوفِّق من المسلمين من يَتَبَنّى جمعَ هذه الدُّروس ونسخَها وتحريرَها ثُمّ إخراجَها لجماهير المسلمين الذين يتحدّثون هذه اللّغة (الهوسا) لعلّ الله ينفع بها الإسلام والمسلمين.

وطريقة الشّيخ في عرض مادّة هذا الكتاب ما يلي:

أ- كان الشّيخ - رحمه الله - يَفتتح دَرْسَهُ في هذا الكتاب دائمًا بعبارة حُفِظتْ عنه وهي: (( - دراسةُ الحديثِ والْعملُ به هو السّبيل الوحيد لتوفير الأمن والاستقرار بين الأمّة، فقد وعد الله هذه الأمةَ بأن لا يُهلكَها ما دام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَعيش بين ظهرانيهم، وما داموا يستغفرون الله تعالى فقال تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( [الأنفال: 33] وَبعد وَفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكون التّمسك بحديثه هو السّبيل إلى ذلك - ) ).

ب- ثُمّ يبدأ بقراءته في الكتاب من حيثُ وقف به الدَّرس، ويَقرأ الإسنادَ ولا يلوي على شيءٍ من مبهماته، ولا يَقف لاستجلاء غَوامِضه، أو حلّ معضلاتِه.

ج- يَقرأ متن الحديث، مترجِمًا لَه إلى لغة الهوسا جملةً جملةً، ولا يَقف لشرحه إلا بعد نهايتِه إن كان الحديثُ قصيرا، وإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت