س1 / كيف تتفق قداسةُ الأفعال مع وجود الشرور الكثيرة المتنوعة في المخلوقات والتي علَّمنا الله الاستعاذة به منها في سورتيّ الفلق والناس في قوله تعالى (مِن شَرِّ مَا خَلَقَ) (وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ) ، (مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ .. الآيات ) وشر ما خلق هو الشر العام الذي يدخل فيه جميع الشرور التي تخطر بالبال من الشيطان والهَامَّة والعَيْن اللَّامَّة ، والسَّرقة والظُّلم والبَغْي والقتل والسباع المفترسة والفيروسات والأمراض وآلامها ، والحوادث والبراكين والانهيارات الأرضية والحرائق والقحْطِ والحُرُوبِ والآم الأطفالِ والحيوانِ بغير ذنب .. إلخ ، فأين قداسة الأفعال من ذلك !؟