يقول عُقيب وضوئه (أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْنِي مِنْ الْمُتَطَهِّرِينَ ) أخرجه أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجة5 .
( فطهارة القلب بالتوبة ، وطهارة البدن بالماء ، فلما اجتمع له الطُّهْران صَلَحَ للدخولِ على الله تعالى والدخول بين يديه ومناجاته ) إغاثة اللهفان ص60 .
والحقيقة أن من طَهَّر الله قلبه فقد فاز ، ومن لم يرد أن يطهر قلبه فليس له إلا المسارعة في الكفر والُهوىِّ إلى أسفل سافلين عياذ بالله .
كما في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إلي قوله: أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ ... الآية ) 41 / المائدة.
قدسية الذات:-
عرفنا أن القدس هو الدر لما فيه الجمال والبريق والنقاء والصفاء والثبات على ذلك ، فكيف بخالقه القدوس وله المثل الأعلى في السَّماوات والأرض !! وهو أحق وأولى بكل كمال وجمال وجلال من المخلوق ، وليس لنا أن نتكلم عن الذات الأقدس إلا بما جاءت به نصوص الوحي .
وسنذكر منها ما يلي:-