عصمهم الله منه فيمسح عن وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة..."الحديث."
24-والإيمان قول وعمل يزيد وينقص كما جاء في الخبر:"أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خُلُقًا".
… ش:الإيمان شرعًا هو ما ذكره المؤلف:قول وعمل فالقول قسمان:قول القلب وهو الاعتقاد.وقول اللسان وهو التكلم بكلمة الإسلام.والعمل قسمان:عمل القلب وهو نية وإخلاص وعمل الجوارح كالصلاة والحج.
فعند أهل السنة والجماعة الإيمان اعتقادٌ بالقلب ونطقٌ باللسان وعملٌ بالأركان.قال البخاري رحمه الله في صحيحه من كتاب الإيمان: (باب الإيمان) وقول النبي صلى الله عليه وسلم:"بُني الإسلام على خمس"وهو قول وفعل يزيد وينقص قال الله تعالى: {وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى} (76) سورة مريم. {وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ} (17) سورة محمد. {وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا} (31) سورة المدثر.وقوله: { أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا} (124) سورة التوبة.وقوله تعالى: {وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا} (22) سورة الأحزاب. والحبُّ في الله والبغض في الله من الإيمان.والحديث الذي أورده المؤلف رحمه الله حديثٌ صحيح رواه أحمد في مسنده والترمذي.وقد دلَّ على أنَّ الأعمال تدخل في مسمَّى الإيمان.ودلَّ على أن الإيمان يتفاضل.قال الإمام البربهاري رحمه الله في شرح السنة (والإيمان بأن الإيمان قول وعمل ،وعمل وقول ونية وإصابة،يزيد وينقص يزيد ما شاء الله وينقص حتى لا يبقى منه شيء) .
25-ومن ترك الصَّلَاَةَ فقد كَفَرَ"و"لَيْسَ مِنَ الأعمال شيءٌ تركُهُ كُفْرٌ إلا الصلاة"من تَرَكها فهو كافر وقد أحلَّ الله قتله."