ـــــــــــــــــــــــ
أحسنه، وأن يعمل بما فيه، فالذي يعمل بالسنة، داخل في هذه الآية: {فَبَشِّرْ عِبَادِ (17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ} [1] فالذي يلزم السنة، ويتبع الأئمة، ويستمع القول، ويتبع أحسنه، فكان من المهتدين، وكان من أولي الألباب: {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (18) (( (( (( } [2] أولو الألباب: أي أصحاب العقول.
فالذين يعملون بالسنة، ويتبعونها، تنطبق عليهم هذه الآية: {يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ} [3] فيكونون من المهتدين، ومن أولي الألباب.
ثم قال المؤلف، رحمه الله: ثم أمر عباده فقال: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (( (( (} [4] هذه الآية الثالثة من الآيات الثلاثة من آخر سورة الأنعام، التي فيها الوصايا العشر، أوصى الله تعالى عباده بعشر وصايا، أولها قوله تعالى: {* قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا} [5] هذه هي الوصية الأولى: التحرير من الشرك، أمر بالتوحيد {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} [6] هذه الوصية الثانية: {وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ} [7] هذه الوصية الثالثة: {وَلَا تَقْرَبُوا (( (( (( (( (( (( (} [8] هذه الوصية الرابعة:
(1) - سورة الزمر آية: 17 - 18.
(2) - سورة الزمر آية: 18.
(3) - سورة الزمر آية: 18.
(4) - سورة الأنعام آية: 153.
(5) - سورة الأنعام آية: 151.
(6) - سورة الأنعام آية: 151.
(7) - سورة الأنعام آية: 151.
(8) - سورة الأنعام آية: 151.