الطير، فيتركب الرأس على الجثة، فإذا كان الرأس للجثة ركب، وإذا كان لغيرها امتنع حتى تأتي الجثة، فتركب على الرأس فأحيى الله الطيور بعد تمزيقها وموتها، وهو يشاهد، فترقى إبراهيم عليه السلام من علم اليقين إلى عين اليقين، فزاد يقينه {قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} [1] .
ثم قال المؤلف: (والعون على اتباع سبيل المؤمنين) يعني: أسأل الله العون على اتباع سبيل المؤمنين، أي أسأل الله أن يعينني، ويوفقني إلى اتباع سبيل المؤمنين، والمؤمنون هم أهل السنة والجماعة، هم الذين آمنوا بالله
(1) - سورة البقرة آية: 260.