الصفحة 32 من 238

ومما يدخل فيه تكبير الأنف أو تصغيره وهو الغالب , وتكبير الشَفَه أو تصغيرها , وكذلك ما يسمى بالرموش الصناعية , وغير ذلك أمور كثيرة جدا مما يقال له عمليات التجميل كتدوير الفخذين وغيرها من الأمور التي يفعلها كثير من الناس في هذا العصر.

فأقول إذا عرفت وآمنت أن الله هو المصور فينبغي ألا تتدخل في هذه الأمور , وأن ترضى بما قسم الله عز وجل لك , وأن تتذكر أن خلق الله حسن , فلا تعمد إلى تغيير شيء من خلقه.

أسأل الله عز وجل أن يجمل لنا بين حسن الخَلق وحسن الخُلق.

4-البارئ:

أصل هذه الكلمة أصل الباء والراء والهمزة برء أصلها يدور على معنيين:

بمعنى الخلق: كما يقال برئ الله عزوجل الخلق , فالله تبارك وتعالى هو البارئ بمعنى هو الخالق.

التباعد من الشيء: ومن ذلك قيل للشفاء من المرض البُرء بمعنى تخلصت منه , فهذا المعنى الثاني يدل على مزايلة الشيء والخلوص منه.

والمعنى الثاني قال بعض العلماء أنه لا علاقة له باسم الله البارئ بمعنى أنه يزايل بين الخلق ويفصل خلقا , كل مخلوق عن المخلوق الآخر , ولكن هذا المعنى فيه نظر والأقرب والله أعلم أن البارئ يعود إلى المعنى الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت