الصفحة 23 من 238

الرسول صلى الله عليه وسلم هو أشرف البيوت على الإطلاق , فكيف بالبيوت التي تعج بأنواع المنكرات وبألوان التصاوير المعلقة على الحيطان , ولربما كانت تصاوير أفجر الخلق من المغنيين والممثلين والماجنين وما إلى ذلك من السفلة في المجتمعات , فكيف تدخل الملائكة مثل هذه البيوت؟!.

وأيضا أخرج الإمام مسلم من حديث أبي الرياح حيان بن حصين قال قال لي علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ( ألا أبعثك على ما جعلني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تدع صورة إلا طمستها ولا قبرا مشرفا إلا سويته )

فدلت هذه الأحاديث على تحريم التصاوير وعلى تحريم اتخاذها وعلى تحريم تعليقها وعلى تحريم أن يقوم العبد بتصوير شيء منها والمقصود بذلك أي من ذوات الأرواح.

التصاوير: هذا اللفظ يشمل كل ما يصدق عليه أنه تصوير في كلام العرب , والأصل في حمل ألفاظ الكتاب والسنة على أن تحمل على ظاهرها , العام منها يحمل على عمومه ولا يخصص إلا بدليل يدل على تخصيصه , والأحاديث التي وردت في هذا المعنى من تأمل فيها ونظر فيها وجد أن التصاوير إنما حرمت لعلل وأعظم هذه العلل وأكبرها هما علتان:

1-مضاهاة خلق الله عز وجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت