الصفحة 39 من 43

ثانيًا: لوقال الشيخ فنحن ندعوا لذلك للحق والعدل بدلًا من قوله نقف بجانبه أيا كان حيث توحي هذه اللفظة إلى الولاء والمحبة التي قد تتشربها قلوب العامة.

قال الشيخ: (وبعدين أمريكا عندما تدعوا إلى محاربة الإرهاب وبهذا الأسلوب على ظاهره يجب أن نقف معها ونؤيدها ... ـــ وكان الشيخ قد سبق الكلام بالاستدلال بحلف الفضول على التحالف الدولي الآن ضد الإسلام في أفغانستان وغيرها ـــ .... )

أولًا: أقول مرة اخرى يجب على الشيخ استعمال الألفاظ الشرعية فقوله يجب ان نقف معها كلام خطير حيث أمريكا تدعوا على تجفيف المنابع الإسلامية وتعطيل الجهاد والعيش تحت ظلها أذلة صاغرين ... مع دفعنا للجزية ونحن صاغرون .... !!!

كيف يصدر هذا من شيخ جليل .. ؟! أليس منا رجل رشيد أيها القوم .. ؟!!! لقد أوجب الشيخ على المسلمين ما حرمه الله على عباده وبين الله كفر من وقع به ... لقد زلت قدم الشيخ وهو لا يقصد ولكن السياسة دعته إلى ذلك .. !!

ثانيًا: اختلف أهل العلم في صحة الخبر المثبت لحلف الفضول وهل شهده الرسول صلى الله عليه وسلم أو لم يشهده والصحيح أنه مرسل كما قال الحافظ ابن حجر في تلخيصه ما نصه: {أنه كان صلى الله عليه وسلم في حلف الفضول} رواه البيهقي من حديث طلحة بن عبد الله بن عوف الزهري، وفيه إرسال، ورواه الحميدي في مسنده، عن سفيان، عن عبد الله بن أبي بكر به مرسلا، ورواه الحارث بن أبي أسامة أيضا، وذكر ابن قتيبة في الغريب تفسير الفضول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت