وعن عكرمة والسدي عاملة في الدنيا بالمعاصي ناصبة في النار بالعذاب والإهلاك.
قال ابن عباس والحسن وقتادة تصلى نارا حامية أي حارة شديدة الحر
غريب هذا الجهل الشنيع من الشيخ يجعل مع النصارى عبادة وإخلاص وإيمان ... ! فقط ينقصهم المتابعة .... فإن قال: أقصد المسلمين فقد فسرها بباطل لم يقل به السلف ... !!!!
قال الشيخ بعد أن سئل عن حكم تسليم المسلم للكافر ليقتله: (فقال لو نسأل سؤال آخر: هل يجوز أن نساعد الكفار على المسلمين ... المظاهرة على نوعين 1 - كفر وهي مظاهرة الكفار على المسلمين من أجل كفر الكافرين وإسلام المسلمين 2 - مساعدة للعدل إذا ظلمه مسلم فطلب الكافر منك أن تساعده للوصول للعدل هذا يجوز بل هو مأمور به )
التعليق:
أولًا: هذا التقسيم من جعبة الشيخ وهو تقسيم باطل لم يقل به أحد من علماء السلف ولا أئمة الدعوة السلفية في هذه البلاد وإنما قالت به السياسة والمجاملة.
ثم إن مساعدة الكافر من أجل كفر الكافر وإسلام المسلم .. هي بحد ذاتها كفر ولو لم يساعده بشيء لأنه يقصد نصرة الكفر على الإسلام.
قوله مساعدة للعدل إذا ظلمه مسلم فطلب الكافر منك أن تساعده للوصول للعدل هذا يجوز بل هو مأمور به