أخيرًا قال السائل: يبدو يا شيخ أن العلماء لا يحيطون بالواقع والحكم على الشيء فرع عن تصوره. أ. هـ
قال الشيخ المطلق (هل هذا الفعل الإنتحاري الذي فعلوه ترى أنه عملية استشهادية وإلا ترى أنها عملية انتحارية لا تجوز)
تردد السائل في الإجابة ـــ لضعف علميته الشرعية التي تربص بها الشيخ تربص السبع الضاري بالحمل الوديع ـــ وتلبك لا يدري ماذا يقول .... إلا أنه وصل إلى أنه اعتداء بمثل ما اعتدوا به علينا ..
فقال الشيخ: (إذا .. أنت ترى أنه اعتداء بمثل ما اعتدي به علينا فلازمه أن الله يحبه ومعناه أنه عملية استشهادي يحبها الله أليس كذلك ... )
التعليق:
للأسف أن يصدر هذا الحكم الباطل واللازم الغير لازم من الشيخ إذ أن الاعتداء بمثل ما اعتدي به علينا أمره مباح مأذون فيه مثل مسألة الطلاق، وليس بالضروري أن يكون المباح لنا محبوبًا عند الله وإنما المحبوب عند الله الصبر والعفو حيث قال الله تعالى: (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِين َ) (النحل: 126)