أولًا: عجبًا لأمر الشيخ كيف يظهر في قناة غنائية تدعو للمجون والطرب وقلة الحياء والأدب دون أن ينصحهم ويحذرهم مما هم فيه فإن استجابوا وإلا تركهم لزامًا لقوله تعالى: (وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) (الأنعام: 68) وقال: (وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا) (النساء: 140)
ثانيًا: وجه له أحد المستمعين للبرنامج سؤال مفاده:
أليست أمريكا هي قائدة الإرهاب في العالم أجمع؟ وأن ما تولد من إرهاب مزعوم فهو بسبب إرهاب أمريكا؟ وهذا يشهد به الجميع.
ألسنا يا شيخ في حرب مع الكفار؟ لأنهم يمارسون حاجات نراها عيانًا جهارًا نهارًا في فلسطين والشيشان وكشمير و ... و ... و .... أين العهود والمواثيق المزعومة .. ؟!
أليس الله تعالى يقول (كلما عاهدوا عهدًا نبذه فريق منهم) .. ؟!!
ثم يا شيخ أليست أمريكا تصف حماس بأنها إرهابية والشيشان كذلك وكل من هو ضد أمريكا ومصالحها من المسلمين يعتبر إرهابي؟ أليس هذا دليل على أننا في حرب معهم؟
ثم يا شيخ ما رأيك بالحكومات التي تظاهر أمريكا ضد المسلمين في أفغانستان بحجة مكافحة الإرهاب؟
ثم لو فرضنا أن هناك جماعة مسلمة أو فرد مسلم ارتكب خطاء في حق الكفار هل يجوز تسليمه للكفار؟