الصفحة 17 من 43

ثانيًا: هذه دعوة صريحة مكشوفة لضرب أفغانستان أو قتل جماعة من يتهم من المسلمين وإبادتهم .... وأترك الحكم الشرعي المترتب على هذا النداء للقارئ الكريم .. !! سبحان الله دعوة واستنجاد بالكافر أن يكفينا مسلمًا من المسلمين .. !!!

ثالثًا: لا أدري هل الحروب التي أمر الله بها ورسوله من أجل إقامة الدين أخطار .. !! أنا لا أعلم سوى قوله تعالى: (قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ) (التوبة: 52)

شيخنا لماذا لم تناشد الإسلام؟!! لعله لعلمك أن تعاليم الإسلام تعارض ما ذكرت من السلام العالمي ودعم الأمن الدولي .. !!!

شيخنا أي سلام عالمي غير تعطيل الجهاد وأن يعيش الجميع في ظل أمريكا اللعينة أي سلام سوي تعطيل نصوص القرآن والسنة (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِين) (البقرة: 193)

(وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) (لأنفال: 39)

السلام الذي تنشده يا شيخ وتستغيث بصناع القرار في العالم أن يتداركوه هو تعطيل دين الله وعلى رأسه الجهاد في سبيل الله ... !!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت