الصفحة 16 من 43

يستمرون في قتالكم. وفي رواية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الشام فقال رجل وكيف لنا بالشام يا رسول الله وفيها الروم ذات القرون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لعله أن يكفيها غلام من غلمان قريش وأهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعصاة معه إلى منكب معاوية)

ثالثًا: حاول أن يبكي أو أن يتباكى قبل الاستغاثة بصناع القرار في العالم ولكن ولله الحمد عجز أن يبكي:

خلق الله للحروب رجالا === ورجالًا لقصعة وثريد

قال الشيخ: مستغيثًا بصناع القرار مرة ثالثة وطالبًا منهم (تجنيب الإنسانية شرور الكوارث وأخطار الحروب والحوادث ــــ لعله يقصد حوادث السيارات ـــ وإحلال السلام العادل وإحلال السلام العالمي العادل ودعم الأمن الدولي المنشود .... )

التعليق:

أولًا: اطلب ذلك من الله فهو ولي المؤمنين ... ولقد علمنا رسول الله كيف نفزع إلى الله في المصائب والحوادث عجيب فزع الشيخ إلى صناع القرار .. !!!!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت