ذكرى أورنجزيب لا تزال توقظ ضمير مسلمي الهند والكلمات الشهيرة لنمر ميسور لا تزال تحث شباب المسلمين في الهند ليموتوا ميتة شريفة.
اليوم، المسلمون في كل أنحاء العالم قد قاموا ضد نظام الكفر. إن ساحات الجهاد تنتظر باشتياق لمسلمي الهند. إن ساحات الجهاد تنتظر شباب مسلمي الهند. إنها تنتظر أبناء أورنجزيب وتيبو.
تذكروا: إن العالم الكافر يريد أن يدمرنا بأي ثمن، إما بارتكاب المجارز، وحرقنا أحياء، و نهب ثرواتنا أو إنتهاك أعراض بناتنا وأخواتنا. إن العالم الكافر يريد أن يقضي على المسلمين في كل مكان، إما بقصفهم، وتنفيذ الهجمات بالطائرات بدون طيار، وإبقائهم في أغلال الفقر أو التحريض على الإضطرابات. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم:"الكفر ملة واحدة". لذلك، هم يذرفون دموع التماسيح فقط لخداعنا. وإلا في الحقيقة، فهم جميعا متحدون ضدنا. إنهم مجتمعون على تدمير أجيالنا وإبعادهم عن الدين.
إن دعوات الجهاد التي تعلن في كل أنحاء العالم الإسلامي دليل على أن فجرا جديدا إنبثق للأمة المسلمة. إن الاخوات الشريفات اللاتي يحزمن أجسادهن بالمتفجرات ويخترقن صفوف العدو يحرضنكم على إيقاظ حماستكم. إنهن يرسلن هذه الرسالة لإخوانهن في الهند أن الله سبحانه وتعالى قد جعل مثل هذه القوة الهائلة في الجهاد حتى أن 42 دولة كافرة عجزت عن هزيمته. إن أميركا، بجميع طائراتها التجسسية وأقمارها الإصطناعية، ليست في مأمن في البنتاغون أو باغرام. ففقط بضعة إستشهاديين شباب يمكنهم تدمير منشآتهم الآمنة بدون الله سبحانه وتعالى.
فقط انظروا لما يجري في اليمن والعراق. استلهموا من الأناشيد الجهادية التي يتردد صداها في بلاد الرافدين. إسمعوا لصيحات التكبير القادمة من أفغانستان.