الصفحة 55 من 62

أضربوا أنفسكم ضد قضبان السجن، وطيروا مضرجين بالدماء

إذا كنتم مؤمنين بقوتكم فلا تتسولوا

فأنتم ستندمون على دق باب السجان في هذا العمر

هل أرض المحدث شاه (ولي الله) الدهلوي ستعلم مسلمي الهند مرة أخرى درس الجهاد المنسي وتحرضهم على النفير إلى ساحات المعارك؟ أليس هناك من يخلف المجموعة التي ضرجت نفسها بالدماء في (مدينة) بالاكوت، وتكون روح التمرد ضد نظام قائم على الكفر ويقدمون أرواحهم لله؟ أليس هناك أم في (ولاية) اوتار براديش تنشد تلك التهويدات للأطفال التي بعد أن يسمعوها يكبرون ليعيدوا معركة شاملي بدلا من التوجه إلى الأسواق، والحدائق، والملاعب؟ هل خلفاء شيخ الهند نبذوا الهجرة والجهاد للأبد؟ هل أصبحت أرض بيهار عقيمة لدرجة أنها غير قادرة على إعداد مجموعة كمجاهدي عظيم آباد؟ أي نظرة شريرة للكفار أصابت أرض البنغال فلم يشهد التاريخ ظهور سراج الدولة مرة أخرى؟ ويبدو أن مسلمي جنوب الهند نسوا تماما كلمات نمر ميسور التي لا تزال تجعل الكفار يرتعشون خوفا:"أن تعيش أسدا ليوم واحد خير من أن تعيش إبن آوى ألف عام". ما الذي أصاب أرض غجارات، حيث رفعت صيحات التكبير ضد الكفر والشرك، واليوم بالرغم من أن صيحات التكبير لا تزال ترفع، ولكن صنم سانومات لا يرتجف خوفا؟ هذه أسئلة يجب بحق أن يسألها دارس التاريخ لمسلمي الهند.

اليوم، عندما رفع نداء الجهاد في كل أنحاء العالم والمسلمون في كل منطقة بدأوا الجهاد على أرضهم لإزالة النظام القائم على الكفر، فلقادة الجهاد العالمي الحق في أن يسألوا ليس فقط العلماء ولكن كذلك عوام المسلمين في الهند:"أين هم مسلمو الهند الذين يشهد تاريخهم أنهم في كل عصر رفعوا راية الحق ضد أعداء الإسلام؟ أين هم علماء الهند الذين أسلافهم بالرغم من معاناتهم من"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت