فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 1101

فالعرش أعظم المخلوقات والله - عز وجل - ذكر استواءه على عرشه بصفات الألوهية والربوبية و الرحمانية (1) وصدق إذ يقولُ {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ } (الأعراف: من الآية156) كما أن العرش قد أحاط بالمخلوقات فإن الله - عز وجل - كتب كتابًا عند على عرشه أن رحمته سبقت غضبه ، وقد قال - عز وجل -: { إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} ( الأعراف: من الآية54) { اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ } ( الرعد: من الآية2) { اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا شَفِيعٍ أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ} ( السجدة:4)

وقال في اسمه الرحمن - جل جلاله -: { الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} (طه:5) { الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا} (الفرقان:59ً) .

5 )تنزيل القرآن (2)

(1) لأن لألوهيته خضع كل شيء،ولربوبيته قام كل شيء ، وبرحمته كان كل شيء.

(2) خص التنزيل بالألوهية (الله - جل جلاله -) والربوبية (الرب - عز وجل -) والرحمانية (الرحمن الرحيم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت