ومن خلال الاطلاع على نتائج الاستبانة قبل العلاج لاحظت أن اكثر الأسباب المؤدية لضعف الإملاء كالتالي:
1 -تعقد قواعد الإملاء وكثرة الاستثناءات فيها
2 -اختلاف صورة الحرف باختلاف موضعه من الكلمة
3 -ضعف أساليب التدريس عند المعلم
4 -ضعف التدريب على الإملاء
النتائج إيجابية جدًا حيث لوحظ انخفاض واضح بالأسباب المؤدية إلى ضعف الإملاء وبالتالي انخفاض في الأخطاء ما عدا اثنين من الطلبة الذكور استمرت بعض اخطائهم في الحروف التي تحذف والحروف التي تضاف
وهؤلاء سيتم متابعتهم وأجراء أساليب أخرى معهم لتحسين ادائهم.
في الفقرة الأولى نلاحظ أن تعقد قواعد الإملاء وكثرة الاستثناءات بدى مؤشرا واضحا للضعف في الإملاء.
أما الفقرة 3 فهي مؤشر على وجود مشكلة في أساليب التدريس عند المعلم.
إما الفقرة 6 فانها تشير إلى قلة التدريب على الاملاءسواء في داخل الصف أو البيت
أما الفقرة 7 فهي مؤشر سلبي لوجود نقص في أساليب التدريس التي يتبعها المعلم
وفي الفقرة رقم 12 نلاحظ بوادر الرضا والرغبة عند الطلبة لتحسين اداءاتهم في الإملاء.
وفي فقرة رقم 13 نلاحظ بعد وجود المجموعات في المدرسة تحسنا في الإملاء
ومن خلال ملاحظة النتائج بعد العلاج نستطيع أن نقول أن الفرضية رقم واحد (يتم تعديل الأخطاء في الإملاء عند الطلبة إذا تدربوا و مارسوا المهارات الكتابية الصحيحة بشكل تدريجي مثل كتابة اوضاع الهمزة حسب موقعها من الكلمة أو كتابة الألف الممدودة والمقصورة والتمييز بينهما