الصفحة 16 من 32

كان سعر الصرف ينتمي إلى سلة من ثلاث عملات هي الفرنك الفرنسي المارك و الدولار. توسعت هذه السلة في 1981 لتشمل الليرة الإيطالية , الفرنك البلجيكي, و الفلورين الهولندي و البيسيط الإسباني. شرعت تونس في تخفيض عملتها في 1986 إلى غاية 1989. في 1992 تم الوصول إلى التحويل الجاري لسعر الصرف.

لم تلقى سياسة الصرف في الجزائر اهتماما كبيرا إلا مع بداية التسعينيات و مرحلة الإصلاحات الاقتصادية. فكان سعر الصرف يحدد و يثبت ليلائم استراتيجيات التنمية. نحاول عرض في هذا المحور المراحل الرئيسية التي مر بها سعر الصرف في الجزائر.

فبعد الاستقلال مباشرة، أصبحت الجزائر تابعة لمنطقة الفرنك الفرنسي، و كانت العملة قابلة للتحويل. و مع الاقتصاد الهش آنذاك و هروب رؤوس الأموال إلى الخارج تم اللجوء في 1963 إلى مراقبة الصرف على كل العمليات و مع مختلف دول العالم. فبالفعل تمت مراقبة كل عمليات الاستيراد والتصدير و كذا إنشاء الديوان الوطني للتجارة. هذه الإجراءات كانت متبوعة بإنشاء العملة الوطنية -الدينار- في أبريل 1964 و الذي تم تحديده ب 180 mg من الذهب الخالص (3) . فحل الدينار الجزائري DA محل الفرنك الجديد- NF- بتعادل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت