الصفحة 128 من 130

بارك الله لي ولكم في هذا القرآن، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، قد قلتُ ما قلتُ إن كان صوابًا فمن الله، وإن كان غير ذلك فمن نفسي ومن الشيطان، وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

الحمد لله القوي المتين ينصر عباده المؤمنين، ويخذل من خذل الإسلام والمسلمين، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الحقُّ المبين، وأشهدُ أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، أفضل الخلق أجمعين، وإمام المجاهدين، وقائد الغرِّ المُحجَّلين صلى الله وسلم عليه وعلى آله الطيبين وأصحابه الميامين ومن تَبِعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.

أما بعد:-

فاتقوا الله -عباد الله- حق التقوى، واستلهموا من ماضيكم لحاضركم، فلن يَصلُح آخر هذه الأمة إلا بما صَلح به أوّلها، ولن يُكتب لها النصر والتمكين إلا إذا سارت على نهج سيد المرسلين.

هذا واعلموا أن الله قد قال قولًا كريمًا تنبيهًا لكم وتعليمًا، وتشريفًا لقدرِ نبيّه وتعظيًما {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}

اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد خاتم النبيين وإمام المرسلين، وارضَ اللهم عن آل بيته الطاهرين، وعن الخلفاء الراشدين والصحابة أجمعين، وعنّا معهم برحمتك يا أرحم الراحمين

اللهم أعزَّ الإسلام والمسلمين، وأذلَّ الشرك والمشركين، وأهلِك الكفرة أعداءك أعداء الدين.

اللهم انصر من نصر الدين، واخذل من خذل المسلمين، اللهم انصر من نصر الدين، واخذل من خذل المسلمين

اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله في نفسه، واجعل تدبيره تدميره إنك على ذلك قدير يا أرحم الراحمين

اللهم ارحم شهداءنا وشهداء المسلمين، وفُكّ اللهم قَيْد أسرانا وأسرى المسلمين وأرجعهم إلى أهلهم سالمين غانمين برحمتك يا أرحم الراحمين.

سبحانَ ربّك ربِّ العزّة عمّا يصِفون، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربِّ العالمين.

وأقم الصلاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت