تعلمون أن الأمر يترتب عليه كفر وإيمان، وإسلام وشرك فإن هذا الأمر من الأمور الأساسية، التي لا بد لها من علاج ناجح، وأمر حاسم، بمنع الشرك، وقمع أهله، قبل أن يستفحل الداء ويعز الدواء وحتى لا يستشري الشر، وتنتشر الوثنية، وتعود المدينة النبوية إلى ما كانت عليه في الجاهلية الأولى، ولا مناص في مواجهة هذا الخطر المحدق بالأمة من جذوره الحقيقية، والبحث عن الحل الرشيد، والمخرج السديد 0
قاله
سليمان بن ناصر العلوان
9/ 1/1425 هـ