الصفحة 2 من 4

الخلفاء والأئمة الحنفاء، فشرك صريح، وكفر واضح لا لبس فيه، ونشر لشركياتهم على الملاء من دعاء الأموات والغائبين، وسؤال من لا يملكون موتًا ولا حياة ولا نشورًا، وسؤالهم المدد والعون، وبدع كبيرة، وموبقات عظيمة، من تمسح بالأضرحة والتراب، ولعن خيار البرية، وصفوة الإنسانية، أولئك صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وشتمهم وتفسيقهم؛ بل وتكفيرهم، ورميهم أم المؤمنين الطاهرة المطهرة، والصديقة بنت الصديق، وحبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها بما برءها الله تعالى من فوق سبع سماوات، من شتائم تنزه عن سماعها الأسماع، وتمجها النفوس وتصم دونها الآذان، ومن نظر إليهم، وسبر حالهم في مجتمعاتهم الشركية، ودعاواتهم الوثنية على صرح مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي أحب البقاع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي ساحات الحرم الشريف، ليعتريه الأسى، ويصاب بالكآبة مما يشاهده من هذه العناصر المفسدة الظالمة، ووراء ذلك قنوات إعلامية تصور هذه الواقع، وتشيعه تحت مسمى حرية الفكر، والمذهب، وروح التسامح!!! 0

وواجب الأمة تجاه ذلك، الدعوة إلى الله تعالى، ومناصحة أهل الحل والعقد في القيام على هؤلاء، وتبصير الناس بواقع هؤلاء المفتونين بالجاهلية، المولعين بمدح الأشرار وذم الأخيار 0

والعلماء عليهم مسؤولية عظيمة في هذا الأمر، وبأعناقهم أمانة كبرى فيجب عليهم تأديتها، والقيام بها حق القيام، فالعلماء ورثة الأنبياء، ويجب عليهم مثل ما وجب على الأنبياء، من الدعوة إلى الله، ونشر راية التوحيد، ومطاردة الشرك والوثنية والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ووئد البدع وقتلها في مهدها، فهذه أعظم مهمة لهم 0

وأناشد شباب الإسلام، بالدعوة على الله تعالى على علم، بالحكمة والموعظة الحسنة، والعزم على مواجهة الرافضة الضآلين، وتسخير الطاقات على حسب القدرات وبضرورة معايشة قضية الأمة، وتسجيل دور إيجابي في إزالة المنكرات، ووأد الشرك ورد الذين أجرموا وأفسدوا بغيظهم لم ينالوا خيرًا، وليكن لكم أوفر الحظ والنصيب من قوله تعالى (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنْ الْمُسْلِمِينَ) ومن خلال الدعوة إلى الله تستطيعون أن تؤثروا في المجتمعات، وتزيلوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت