الصفحة 1 من 4

متى يؤخذ على أيدي الذين يفعلون الشرك ويشيعونه في مدينة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

إن أكبر المصائب، وأعظم البليات، ما يجري في مقبرة البقيع، وبجوار مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من المراغمة لله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين بالشرك علنًا ظاهرًا، وتوزيع الكتيبات البدعية، وسب خيار الأمة، بدون ممانعة من الجهات المسؤلة ولا محاسبة، فالرافضة اليوم ينشرون شركهم، بكل قوة وشجاعة، ويتجهون في دعوتهم لبعث الوثنية، وتجديد الجاهلية المسحوقة في طيبة، وهم أصحاب الكيد للموحدين، والمكر ضدهم، فهم الذين قادوا المعارك مع اليهود والنصارى ضد المسلمين، ودائمًا هواهم معهم، ويقدمون العون لهم، ولا يجدون أدنى حرج في مناصرتهم على أهل السنة واستنطق التاريخ ينبأك عن جرائمهم، ومدى علاقتهم الوطيدة مع اليهود؛ فهم وإياهم وجهان لعملة واحدة، فهم أحفاد ابن سبأ، وأضل البشرية عقولًا وأبعدهم هدى، وأعظمهم غلًا 0

ورافضة اليوم شر وأخبث من رافضة الأمس، فهاهم في العراق، يطاردون المجاهدين المقاومين للاحتلال، ويتجسسون عليهم؛ ولا يمنعهم من كبتهم ومحوهم إلا العجز والجبن. وقد بلغ الأمر أن كان بعض الصليبيين أرحم بأهل السنة منهم 0

وهاهم الرافضة الإثنا عشرية - في مدينة النبوة، والقاعدة الكبرى لمنطلق الجيوش الإسلامية لتطهير الأرض من العبودية للمخلوقين إلى العبودية للخالق العظيم، والمدينة العظمى لبعث السرايا في قتال الكافرين، ومطاردة الوثنية والمدرسة التي تخرج منها الدعاة الأفذاذ لدعوة الناس إلى ربهم تعالى - يعلنون في هذه المدينة أكبر المنكرات، ويجاهرون بأقبح الذنوب، هل قتلوا الأنفس البرية؟، أو اغتصبوا الأموال المحرمة؟، أو أفسدوا المباني والمنشآت؟، أو تعدوا على الأعراض والممتلكات؟ بل الأمر أدهى من ذلك وأمر، بنص القرآن (وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنْ الْقَتْلِ) وقوله تعالى (وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنْ الْقَتْلِ) إنه الشرك الصراح والكفر البواح، فيصرحون به علنًا جهارًا، عبر مكبرات الصوت، بأصوات مزعجة، وأقوال منكرة، ومشاهد غريبة أن تراها في بلاد أهل الإسلام، وكأن طابة الطيبة لم يسكنها الرسول صلى الله عليه وسلم، ولم يطهرها أصحابه الكرام رضوان الله عليهم، ولم تكن في يوم من الأيام عاصمة الثلاثة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت