الصفحة 6 من 7

بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، ونستفيد من فهومهم وعلومهم، فإذا أخطأ الواحد منهم تركنا خطأه لكلام الله ولكلام رسوله صلى الله عليه وسلم، وهذا حديث الباب رواه مسلم أيضًا في صحيحه من طريق ابن مهدي عن شعبه ومن طريق خالد بن الحارث عن شعبة وقد جاء بمعناه في الصحيحين من طريق شعبة عن عديّ بن ثابت قال: سمعت البراء يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في الأنصار: (لا يحبهم إلا مؤمن) , (إلا) أداة حصر، (لا يحبهم) أي لا يحب الأنصار، (إلا مؤمن) مؤمنًا بالحصر، (ولا يبغضهم إلا منافق) من أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله، فمن أحبهم أحبه الله وهذا قريب من كل خير، ومن أبغضهم أبغضه الله وهذا قريب من كل شر.

وجاء في صحيح مسلم أيضًا من حديث صهيب بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر) ، وجاء في معناه في صحيح مسلم أيضًا من حديث أبي سعيد.

ويؤخذ من هذا الحديث كفر الروافض أيضًا لأنه قال: (لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر) إذا كانت الرافضة تؤمن بالله واليوم الآخر ما أبغضت الأنصار أضافوا إلى هذا الضلال العظيم بغض المهاجرين أيضًا يقولون عن أبي بكر بأنه ارتد بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم, وقالوا أيضًا بمثل هذا عن عمر, وقالوا عن عثمان بأنه منافق, هؤلاء المهاجرون أفضل من الأنصار فإذا جاء هذا في المهاجرين فهو في الأنصار أعظم, فلا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق مغموس في النفاق.

النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إيه يا ابن الخطاب ما رآك الشيطان سالكا فجًا إلا سلك فجًا غير فجك) ، من روى الحديث؟ متفق على صحته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت