• 2992
  • عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ ؟ " قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " إِصْلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ ، فَإِنَّ فَسَادَ ذَاتِ الْبَيْنِ هِيَ الْحَالِقَةُ "

    أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ ، بِبَغْدَادَ ، أنا أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ سَالِمٍ هُوَ ابْنُ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : إِصْلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ ، فَإِنَّ فَسَادَ ذَاتِ الْبَيْنِ هِيَ الْحَالِقَةُ

    ذات البين: ذات البين : الأحوال بين الناس
    أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ ؟
    حديث رقم: 4336 في سنن أبي داوود كِتَاب الْأَدَبِ بَابٌ فِي إِصْلَاحِ ذَاتِ الْبَيْنِ
    حديث رقم: 2546 في جامع الترمذي أبواب صفة القيامة والرقائق والورع باب
    حديث رقم: 26911 في مسند أحمد ابن حنبل مِنْ مُسْنَدِ الْقَبَائِلِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ عُوَيْمِرٍ
    حديث رقم: 5183 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الصُّلْحِ ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ لُزُومِ إِصْلَاحِ ذَاتِ الْبَيِّنِ
    حديث رقم: 726 في الزهد و الرقائق لابن المبارك ما رواه المروزي بَابُ إِصْلَاحِ ذَاتِ الْبَيْنِ
    حديث رقم: 1304 في الزهد لهناد بن السري الزهد لهناد بن السري بَابُ الْغَضَبِ
    حديث رقم: 403 في الأدب المفرد للبخاري بَابُ إِصْلَاحِ ذَاتِ الْبَيْنِ بَابُ إِصْلَاحِ ذَاتِ الْبَيْنِ
    حديث رقم: 424 في الأدب المفرد للبخاري بَابُ الشَّحْنَاءِ بَابُ الشَّحْنَاءِ
    حديث رقم: 149 في مداراة الناس لابن أبي الدنيا مداراة الناس لابن أبي الدنيا بَابُ الْإِصْلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ
    حديث رقم: 735 في الكنى والأسماء للدولابي ذِكْرُ الْمَعْرُوفِينَ بِالْكُنَى مِنْ التَّابِعِينَ مَنْ كُنْيَتُهُ أَبُو الْمُعَلَّى أَبُو الْمُعَلَّى سَعِيدُ بْنُ ثَابِتٍ ، يَرْوِي عَنْهُ : أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ . وَأَبُو الْمُعَلَّى يَحْيَى بْنُ مَيْمُونٍ الْعَطَّارُ ، يَرْوِي عَنْهُ : أَبُو عَوَانَةَ . وَأَبُو الْمُعَلَّى فُرَاتُ بْنُ السَّائِبِ الْجَزَرِيُّ . وَأَبُو الْمُعَلَّى صَخْرُ بْنُ جَنْدَلَةَ ، يَرْوِي عَنْهُ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مَزِيدٍ الْبَيْرُوتِيُّ . وَأَبُو الْمُعَلَّى هِلَالُ بْنُ سُوَيْدٍ الْأَحْمَرِيُّ ، يَرْوِي عَنْهُ ، مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ . وَأَبُو الْمُعَلَّى سُلَيْمَانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، يَرْوِي عَنْهُ : عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ . وَأَبُو الْمُعَلَّى مَزِيدُ بْنُ مَرَّةَ
    حديث رقم: 360 في مكارم الأخلاق للخرائطي مكارم الأخلاق للخرائطي بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الْإِصْلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ وَمَا فِي ذَلِكَ مِنْ
    حديث رقم: 504 في الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين بَابُ فَضْلِ الْإِصْلَاحِ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ الْمُسْلِمَيْنِ وَالرُّخْصَةِ فِي الْكَذِبِ بَيْنَهُمَا بِمَا بَابُ فَضْلِ الْإِصْلَاحِ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ الْمُسْلِمَيْنِ وَالرُّخْصَةِ فِي الْكَذِبِ بَيْنَهُمَا بِمَا

    أقامَ الإسلامُ عَلاقةَ المسلمينَ على التواصُلِ والمحبَّة والتناصُحِ في اللهِ، وقِوامُ المجتَمعِ يَقومُ على التَّعارفِ والتعاوُنِ بينَ الناسِ؛ فإذا حَكمتِ العَلاقاتِ البَغضاءُ والتَّشاحُن؛ فإنَّ هذا يُنذِرُ بخَرابِ المجتَمعاتِ وضِياع الدِّينِ.وفي هذا الحَديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لأصحابِه رضيَ اللهُ عَنهم: "ألَا" استفتاحُ السُّؤالِ بـ(ألا)؛ للتَّنبيهِ والتَّحفيزِ إلى الأمْرِ الذي سَيذكُره، "أُخبِرُكم"، أي: عَن عَملٍ "بأفضلَ مِن دَرجةِ الصِّيامِ والصَّلاةِ والصَّدَقة؟" قالَ الصَّحابةُ: "بَلى"! قالَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "إصْلاحُ ذاتِ البَينِ"، أي: السَّعيُ في إصلاحِ العَلاقاتِ بينَ الناسِ ورَفعِ ما بَينَهم مِن خُصوماتِ ودَفعِهم إلى الأُلفةِ والمحبَّةِ، وهوَ الأمرُ الأفضلُ في المنفَعةِ بينَ الناسِ وإقامةِ المجتمَعاتِ، وهو المعامَلاتُ والتواصُل؛ وذلكَ لأنَّ إصلاحَ ذاتِ البَينِ فيهِ مَنفعةٌ ظاهِرةٌ ومُباشرةٌ للجَميعِ.ثمَّ قال صلَّى الله عليه وسلَّم: "وفَسادُ ذاتِ البَينِ"، أي: إنَّ فسادَ ذاتِ البَينِ وتركَ السَّعيِ في الإصلاحِ يؤدِّي إلى "الحالِقة"، أي: القاطِعة والمُنْهية التي تأتِي على كلِّ شيءٍ وتحلِقُه وتقطَعُه من جُذورِه، سواءٌ مِن أمورِ الدِّين أو الدُّنيا؛ لأنَّها تُؤدِّي إلى التشاحُنِ بينَ الناسِ والتهاجُرِ وربَّما التقاتُل، هذا غَيرُ ما فيها مِن الأثرِ القَلبيِّ السيِّئِ على الإنسانِ، فيُفسِد قلبَه على إخوانِه؛ فلا يكونُ للدِّين والعِبادات أثرٌ ظاهرٌ في نَفْسِه أو مجتمَعِه.وفي الحديثِ: الحثُّ والترغيبُ على إصلاحِ العَلاقاتِ بينَ الناسِ.وفيهِ: بيانُ أنَّ إفسادَ العلاقاتِ بينَ الناسِ يَهدمُ الدِّينَ والدُّنيا.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت