• 1866
  • عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو يَرْفَعُهُ قَالَ : " لَوْلَا مَا مَسَّهُ مِنْ أَنْجَاسِ الْجَاهِلِيَّةِ مَا مَسَّهُ ذُو عَاهَةٍ إِلَّا شُفِيَ , وَمَا عَلَى الْأَرْضِ شَيْءٌ مِنَ الْجَنَّةِ غَيْرُهُ "

    وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ , أنبأ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ , ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثنا مُسَدَّدٌ , ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , عَنْ عَطَاءٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو يَرْفَعُهُ قَالَ : لَوْلَا مَا مَسَّهُ مِنْ أَنْجَاسِ الْجَاهِلِيَّةِ مَا مَسَّهُ ذُو عَاهَةٍ إِلَّا شُفِيَ , وَمَا عَلَى الْأَرْضِ شَيْءٌ مِنَ الْجَنَّةِ غَيْرُهُ

    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات

    في هذا الحديثِ يُخبِرُ عبْدُ اللهِ بن عَمْرٍو رضِي اللهُ عنهما -وفي رواياتٍ يُرفعُ الحديثُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فيقولُ: "لولا ما مسَّ الحَجَرَ"، أي: لولا ما أصابَهُ ووَقَعَ عليه، والمُرادُ به الحَجَرُ الأسْودُ، "من أنْجاسِ الجاهِليَّةِ"، أي: الذُّنوبِ والآثامِ التي ارْتَكَبها أهْلُ الجاهِليَّةِ كالظُّلْمِ ونحوِه، فقد كانوا يُقارِبونَ الحَجَرَ وهم مُتلبِّسون بها، والجاهِليَّةُ اسْمٌ لمرحلَةِ ما قَبْلَ بعْثَةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، "ما مسَّه"، أي: ما لَمِسَهُ "ذو عاهةٍ"، أي: مريضٍ، "إلَّا شُفِيَ"، أي: لولا ما أصابَ الحَجَرَ الأسْودَ من ذُنوبِ الناسِ؛ لكان سببًا في شفاءِ كلِّ مريضٍ مسَّه، "وما على الأرضِ شيءٌ من الجَنَّةِ غيرُه"، أي: هو من أحْجارِ الجَنَّةِ التي جعَلَها اللهُ في الأرضِ( ).

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت