• 2960
  • عَنْ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ لَا يُعَادِيهِمْ أَحَدٌ إِلَّا أَكَبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ على وَجْهِهِ مَا أَقَامُوا الدِّينَ "

    حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَابِرٍ الْحِمْصِيُّ ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ لَا يُعَادِيهِمْ أَحَدٌ إِلَّا أَكَبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ على وَجْهِهِ مَا أَقَامُوا الدِّينَ

    لا توجد بيانات
    لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ فِي النَّاسِ
    حديث رقم: 3340 في صحيح البخاري كتاب المناقب باب مناقب قريش
    حديث رقم: 3341 في صحيح البخاري كتاب المناقب باب مناقب قريش
    حديث رقم: 6757 في صحيح البخاري كتاب الأحكام باب: الأمراء من قريش
    حديث رقم: 6758 في صحيح البخاري كتاب الأحكام باب: الأمراء من قريش
    حديث رقم: 3480 في صحيح مسلم كِتَابُ الْإِمَارَةِ بَابُ النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ ، وَالْخِلَافَةُ فِي قُرَيْشٍ
    حديث رقم: 4692 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 5521 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 5953 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 16554 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الشَّامِيِّينَ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ
    حديث رقم: 6372 في صحيح ابن حبان كِتَابُ التَّارِيخِ ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ وِلَايَةَ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ يَكُونَ فِي قُرَيْشٍ إِلَى قِيَامِ
    حديث رقم: 6781 في صحيح ابن حبان كِتَابُ التَّارِيخِ ذِكْرُ الْإِخْبَارِ بِأَنَّ الَّذِي يَلِي أَمْرَ النَّاسِ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ
    حديث رقم: 8480 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ السِّيَرِ مَنْ أَوْلَى بِالْإِمَارَةِ
    حديث رقم: 31752 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْفَضَائِلِ مَا ذُكِرَ فِي فَضْلِ قُرَيْشٍ
    حديث رقم: 966 في سنن الدارمي وَمِنْ كِتَابِ السِّيَرِ بَابُ : الْإِمَارَةُ فِي قُرَيْشٍ
    حديث رقم: 3196 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْبَاءِ مَنِ اسْمُهُ بَكْرٌ
    حديث رقم: 16539 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ مَحْمُودٌ
    حديث رقم: 16540 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ مَحْمُودٌ
    حديث رقم: 16541 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ مَحْمُودٌ
    حديث رقم: 4932 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 15404 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ بَابُ الْأَئِمَّةِ مِنْ قُرَيْشٍ
    حديث رقم: 15406 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ بَابُ الْأَئِمَّةِ مِنْ قُرَيْشٍ
    حديث رقم: 2056 في مسند الطيالسي وَمَا أَسْنَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْرَادٌ
    حديث رقم: 1702 في الجعديات لأبي القاسم البغوي الجدعيات لأبي القاسم البغوي عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ
    حديث رقم: 2 في جزء حنبل بن إسحاق جزء حنبل بن إسحاق جزء حنبل بن إسحاق
    حديث رقم: 5464 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي مُسْنَدُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
    حديث رقم: 5564 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْجِهَادِ بَيَانُ صِفَةِ حَفْرِ الْخَنْدَقِ ، وَنَقْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 5605 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْأُمَرَاءِ بَيَانُ إِثْبَاتِ الْخِلَافَةِ لِقُرَيْشٍ وَأَنَّهَا فِيهِمْ أَبَدًا ، وَأَنَّهُمُ الْمُقْتَدَى بِهِمْ
    حديث رقم: 5606 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْأُمَرَاءِ بَيَانُ إِثْبَاتِ الْخِلَافَةِ لِقُرَيْشٍ وَأَنَّهَا فِيهِمْ أَبَدًا ، وَأَنَّهُمُ الْمُقْتَدَى بِهِمْ

    الخِلافةُ والإمامةُ العامَّةُ لكلِّ المُسلِمينَ يَنبَغي أنْ يَتصدَّرَ لها مَن يَقدِرُ عليها، ومَن يتَّصِفُ بصِفاتِ القيادةِ، والقوَّةِ، والذَّكاءِ، وحُسنِ التَّصرُّفِ، معَ التَّمتُّعِ بالعِزَّةِ والمَكانةِ العاليةِ له ولقَومِه، ومِن شُروطِ الخِلافةِ أنْ يَكونَ الخَليفةُ مِن قُرَيشٍ.وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ مُحمَّدُ بنُ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ أنَّه لَمَّا بلَغَ الخَليفةَ مُعاويةَ بنَ أبي سُفْيانَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ عَمْرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهما يُحدِّثُ أنَّه سيَكونُ مَلِكٌ مِن قَحْطانَ، تَدينُ له العرَبُ، ويَخضَعُ له المُسلِمونَ، كما في الصَّحيحَينِ عن أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: «لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى يَخرُجَ رَجلٌ مِن قَحْطانَ، يَسوقُ النَّاسَ بعَصاهُ»، وقَحْطانُ قَبيلةٌ مِن قَبائلِ العرَبِ، فأنكَرَ مُعاويةُ رَضيَ اللهُ عنه ذلك الخبَرَ، وغضِبَ؛ وذلك لأنَّ ظاهِرَه يُعارِضُ حَديثًا آخَرَ يَحفَظُه عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام فخطَبَ مُعاويةُ رَضيَ اللهُ عنه في النَّاسِ، فأثْنى على اللهِ بما هو أَهلُه؛ أي: بما يَستَحِقُّه عزَّ وجلَّ منَ المَحامِدِ، وبما تَعلَّمه مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في تلك المَواطِنِ، ثُمَّ قال: بلَغَني أنَّ رِجالًا منكم يَتحدَّثونَ أحاديثَ ليستْ في كِتابِ اللهِ تعالَى، ولا تُؤْثَرُ، ولا تُنقَلُ، ولا تُرْوى عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، «فأولئك جُهَّالُكم، فإيَّاكم والأمانيَّ الَّتي تُضِلُّ أهلَها»، والأُمنيَّةُ هي ما يُؤَمِّلُه الإنْسانُ، ويَرغَبُ أنْ يَحصُلَ له في مُستَقبَلِ الأيَّامِ، وهذا تَحْذيرٌ منه أنْ يَستَمِعوا إلى مثلِ تلك الأخْبارِ، «فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ هذا الأمرَ» منَ الخِلافةِ والإمارةِ يكونُ «في قُرَيشٍ» يَستَحِقُّونَها دونَ غَيرِهم، «لا يُعاديهم أحدٌ إلَّا كبَّه اللهُ على وَجْهِه»، أي: لا يُنازِعُهم أحدٌ في أمرِ الخِلافةِ إلَّا أذَلَّه اللهُ وخذَلَه، وأَلْقاه مَنكوسًا في جَهنَّمَ، وذلك مَشْروطٌ بأنَّهم «ما أقاموا الدِّينَ»، أي: تَجِبُ طَاعتُهم، وعَدمُ مُنازَعتِهم ما داموا يُقيمونَ شَرْعَ اللهِ عزَّ وجلَّ، ويَلتَزِمونَ حُدودَه. وأمَّا مَن كفَر، أو غيَّرَ الشَّرعَ وبدَّلَه؛ فقدْ خرَج عن حُكمِ الوِلايةِ، وسقَطَتْ طاعَتُه، ووجَبَ على النَّاسِ القيامُ عليه وخَلْعُه، ونَصبُ إمامٍ عَدْلٍ، أو والٍ مَكانَه إنْ قدَرُوا على ذلك بغَيرِ مَفسَدةٍ أعظَمَ مِن وُجودِه.وإنَّما أنكَرَ ذلك مُعاويةُ رَضيَ اللهُ عنه؛ لئلَّا يظُنَّ أحدٌ أنَّ الخِلافةَ تَجوزُ في غَيرِ قُرَيشٍ، ولا يَلزَمُ مِن عدَمِ إنْكارِ الصَّحابةِ السَّامعينِ لقَولِ مُعاوَيةَ، صِحَّةُ إنْكارِ مُعاويةَ لِما ذكَرَه عبدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو؛ فإنَّ الَّذي أنكَرَه مُعاويةُ في حَديثِه له ما يُقوِّيه؛ لقَولِه: «ما أقاموا الدِّينَ»، فرُبَّما كان فيهم مَن لا يُقيمُه، فيَتسلَّطُ القَحْطانيُّ عليه. أو المرادُ أنَّ ذلك يَكونُ عندَ ظُهورِ أشْراطِ السَّاعةِ، وتَغْييرِ الدِّينِ، كما تقدَّمَ في حَديثِ أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه.واستِحْقاقُ قُرَيشٍ الخَلافةَ لا يَمنَعُ وُجودَها في غَيرِهم؛ فحَديثُ عبدِ اللهِ في خُروجِ القَحْطانيِّ حِكايةٌ عنِ الواقِعِ عندَ نَقصِ الدِّينِ، وقَبضِ أهْلِ الإيمانِ، وحَديثُ مُعاويةَ في الاستِحْقاقِ، وهو مُقيَّدٌ بإقامةِ الدِّينِ، ومِن ثَمَّ لمَّا استَخَفَّ الخُلفاءُ بأمرِ الدِّينِ، ضعُفَ أمْرُهم، وتَلاشَت أحْوالُهم، حتَّى لم يَبقَ لهم مِن الخِلافةِ سِوى اسمِها المُجرَّدِ في بعضِ الأقْطارِ دونَ أكثَرِها.وفي الحَديثِ: مَنقَبةٌ لقُرَيشٍ، حيث إنَّ الخِلافةَ تَكونُ حقًّا شَرعيًّا لهم مدَّةَ إقامَتِهم لدِينِ اللهِ، فإذا انحَرَفوا عنِ العَدلِ والصَّوابِ، وحادوا عن مَنهَجِ السُّنَّةِ والكِتابِ، زالَتِ الخِلافةُ مِن أيْديهم.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت