• 1346
  • عَنِ أَنَسٍ , قَالَ : " كُنَّا نَجْمَعُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ نَرْجِعُ فَنُقِيلُ "

    حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ , ثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ ، , ثنا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنِ أَنَسٍ , قَالَ : كُنَّا نَجْمَعُ مَعَ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ثُمَّ نَرْجِعُ فَنُقِيلُ ثَابِتٌ مَشْهُوَرٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ , غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْفُضَيْلِ تَفَرَّدَ بِهِ أَحْمَدُ فِيمَا قَالَهُ سُلَيْمَانُ

    لا توجد بيانات
    كُنَّا نَجْمَعُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ نَرْجِعُ
    حديث رقم: 878 في صحيح البخاري كتاب الجمعة باب وقت الجمعة إذا زالت الشمس
    حديث رقم: 912 في صحيح البخاري كتاب الجمعة باب القائلة بعد الجمعة
    حديث رقم: 1097 في سنن ابن ماجة كِتَابُ إِقَامَةِ الصَّلَاةِ ، وَالسُّنَّةُ فِيهَا بَابُ مَا جَاءَ فِي وَقْتِ الْجُمُعَةِ
    حديث رقم: 1737 في صحيح ابن خزيمة كِتَابُ الْجُمُعَةِ الْمُخْتَصَرِ مِنَ الْمُخْتَصَرِ مِنَ الْمُسْنَدِ عَلَى الشَّرْطِ الَّذِي ذَكَرْنَا أَبْوَابُ الصَّلَاةِ قَبْلَ الْجُمُعَةِ
    حديث رقم: 1771 في صحيح ابن خزيمة كِتَابُ الْجُمُعَةِ الْمُخْتَصَرِ مِنَ الْمُخْتَصَرِ مِنَ الْمُسْنَدِ عَلَى الشَّرْطِ الَّذِي ذَكَرْنَا أَبْوَابُ الصَّلَاةِ قَبْلَ الْجُمُعَةِ
    حديث رقم: 13253 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
    حديث رقم: 2866 في صحيح ابن حبان بَابُ الْإِمَامَةِ وَالْجَمَاعَةِ بَابُ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ
    حديث رقم: 2867 في صحيح ابن حبان بَابُ الْإِمَامَةِ وَالْجَمَاعَةِ بَابُ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ
    حديث رقم: 5049 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ يَقِيلُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ وَيَقُولُ هِيَ أَوَّلُ النَّهَارِ
    حديث رقم: 8247 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْمِيمِ
    حديث رقم: 5562 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْجُمُعَةِ 13 جُمَّاعُ أَبْوَابِ التَّبْكِيرِ إِلَى الْجُمُعَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ

    خَيرُ الهَدْيِ هَدْيُ النَّبيِّ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقدْ علَّمَ أُمَّتَه كلَّ ما يَتَعلَّقُ بأُمورِ الدِّينِ، ومنها الصَّلاةُ وأوقاتُها وهَيئاتُها، وصَلاةُ الجُمعةِ خاصَّةً لها مَكانةٌ وأهمِّيَّةٌ في الشَّرعِ.وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ سَهْلُ بنُ سَعْدٍ رضِيَ اللهُ عنهما أنَّ الصَّحابةَ رضِيَ اللهُ عنهم كان مِن عادتِهم يَومَ الجُمُعَةِ في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّهم يَقِيلُونَ بعْدَ صَلاةِ الجُمعةِ، والقَيْلُولَةُ: الاستِراحةُ في نِصفِ النَّهارِ وإنْ لم يكُن معها نومٌ، وأنَّهم يَتَغَدَّوْنَ أيضًا بعْدَها، والغَدَاءُ هو الطَّعامُ الذي يُؤكَل أوَّلَ النَّهارِ؛ وكونُ هذا وذاك بعْدَ الجُمعةِ يَدُلُّ على تَبْكِيرِهم لصَلاةِ الجُمُعَةِ، كما عند البُخاريِّ مِن حَديثِ أنَسٍ رَضِيَ اللهُ عنه: «كُنَّا نُبَكِّرُ بالجُمُعةِ ونَقيلُ بَعْدَ الجُمُعةِ» فيُصَلُّونها في أوَّلِ وَقتِها، وهذا بخِلافِ ما جَرَتْ به عادتُهم في صَلاةِ الظُّهرِ في الحَرِّ؛ فإنَّهم كانوا يَقِيلون ثُمَّ يُصَلُّون؛ لمَشروعيَّةِ الإبرادِ، وهو تَأخيرُ وَقتِ صَلاةِ الظُّهرِ حتَّى يَنكسِرَ حَرُّ الشَّمسِ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت