• 284
  • عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ "

    حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثَنَا حَبُّوشُ بْنُ رِزْقِ اللَّهِ الْمِصْرِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْعِيَارِ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ سَلَمَةَ ، عَنْ مَالِكٍ وَرَوَاهُ الْمَأْمُونُ ، عَنْ أَبِيهِ الرَّشِيدِ ، عَنْ مَالِكٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّكَّاكُ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ كَامِلٍ الْبَرْدَعِيُّ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْخَصِيبِ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْمَأْمُونَ ، يَوْمًا يَقُولُ لِحَاجِبِهِ : عَلَيْكَ بِالرِّفْقِ فِي جَمِيعِ أُمُورِكَ ثُمَّ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي هَارُونُ الرَّشِيدُ قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكٌ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ

    الرفق: الرفق : اللطف
    اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ ، قَالَتْ
    حديث رقم: 2806 في صحيح البخاري كتاب الجهاد والسير باب الدعاء على المشركين بالهزيمة والزلزلة
    حديث رقم: 5701 في صحيح البخاري كتاب الأدب باب الرفق في الأمر كله
    حديث رقم: 5706 في صحيح البخاري كتاب الأدب باب «لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا»
    حديث رقم: 5926 في صحيح البخاري كتاب الاستئذان باب: كيف يرد على أهل الذمة السلام
    حديث رقم: 6058 في صحيح البخاري كتاب الدعوات باب الدعاء على المشركين
    حديث رقم: 6064 في صحيح البخاري كتاب الدعوات باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يستجاب لنا في اليهود، ولا يستجاب لهم فينا»
    حديث رقم: 6561 في صحيح البخاري كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم باب إذا عرض الذمي وغيره بسب النبي صلى الله عليه وسلم ولم يصرح، نحو قوله: السام عليك
    حديث رقم: 4122 في صحيح مسلم كتاب السَّلَامِ بَابُ النَّهْيِ عَنِ ابْتِدَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ بِالسَّلَامِ وَكَيْفَ يُرَدُّ عَلَيْهِمْ
    حديث رقم: 4122 في صحيح مسلم كتاب السَّلَامِ بَابُ يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ
    حديث رقم: 4123 في صحيح مسلم كتاب السَّلَامِ بَابُ النَّهْيِ عَنِ ابْتِدَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ بِالسَّلَامِ وَكَيْفَ يُرَدُّ عَلَيْهِمْ
    حديث رقم: 4123 في صحيح مسلم كتاب السَّلَامِ بَابُ يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ
    حديث رقم: 4803 في صحيح مسلم كتاب الْبِرِّ وَالصِّلَةِ وَالْآدَابِ بَابُ فَضْلِ الرِّفْقِ
    حديث رقم: 2751 في جامع الترمذي أبواب الاستئذان والآداب باب ما جاء في التسليم على أهل الذمة
    حديث رقم: 851 في سنن ابن ماجة كِتَابُ إِقَامَةِ الصَّلَاةِ ، وَالسُّنَّةُ فِيهَا بَابُ الْجَهْرِ بِآمِينَ
    حديث رقم: 3686 في سنن ابن ماجة كِتَابُ الْأَدَبِ بَابُ الرِّفْقِ
    حديث رقم: 3695 في سنن ابن ماجة كِتَابُ الْأَدَبِ بَابُ رَدِّ السَّلَامِ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ
    حديث رقم: 551 في صحيح ابن خزيمة كِتَابُ الصَّلَاةِ بَابُ ذِكْرِ حَسَدِ الْيَهُودِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى التَّأْمِينِ أَنْ يَكُونَ زَجْرُ بَعْضِ
    حديث رقم: 1500 في صحيح ابن خزيمة كِتَابُ الْإِمَامَةِ فِي الصَّلَاةِ ، وَمَا فِيهَا مِنَ السُّنَنِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ قِيَامِ الْمَأْمُومِينَ خَلْفَ الْإِمَامِ وَمَا فِيهِ مِنَ السُّنَنِ
    حديث رقم: 23568 في مسند أحمد ابن حنبل حَدِيثُ السَّيِّدَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
    حديث رقم: 23569 في مسند أحمد ابن حنبل حَدِيثُ السَّيِّدَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
    حديث رقم: 24034 في مسند أحمد ابن حنبل حَدِيثُ السَّيِّدَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
    حديث رقم: 24331 في مسند أحمد ابن حنبل حَدِيثُ السَّيِّدَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
    حديث رقم: 24508 في مسند أحمد ابن حنبل حَدِيثُ السَّيِّدَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
    حديث رقم: 25093 في مسند أحمد ابن حنبل حَدِيثُ السَّيِّدَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
    حديث رقم: 25389 في مسند أحمد ابن حنبل حَدِيثُ السَّيِّدَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
    حديث رقم: 25390 في مسند أحمد ابن حنبل حَدِيثُ السَّيِّدَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
    حديث رقم: 548 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الْبِرِّ وَالْإِحْسَانِ بَابُ الرِّفْقِ
    حديث رقم: 553 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الْبِرِّ وَالْإِحْسَانِ بَابُ الرِّفْقِ
    حديث رقم: 6549 في صحيح ابن حبان كِتَابُ التَّارِيخِ ذِكْرُ مَا كَانَ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغُضُّ عَمَّنْ أَسْمَعْهُ
    حديث رقم: 9850 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ مَا يَقُولُ لِأَهْلِ الْكِتَابِ إِذَا سَلَّمُوا عَلَيْهِ ، وَذِكْرُ اخْتِلَافِ النَّاقِلِينَ
    حديث رقم: 9851 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ مَا يَقُولُ لِأَهْلِ الْكِتَابِ إِذَا سَلَّمُوا عَلَيْهِ ، وَذِكْرُ اخْتِلَافِ النَّاقِلِينَ
    حديث رقم: 9852 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ مَا يَقُولُ لِأَهْلِ الْكِتَابِ إِذَا سَلَّمُوا عَلَيْهِ ، وَذِكْرُ اخْتِلَافِ النَّاقِلِينَ
    حديث رقم: 11125 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ التَّفْسِيرِ سُورَةُ الْمُجَادَلَةِ
    حديث رقم: 11126 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ التَّفْسِيرِ سُورَةُ الْمُجَادَلَةِ
    حديث رقم: 24807 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْأَدَبِ مَا ذُكِرَ فِي حُسْنِ الْخُلُقِ وَكَرَاهِيَةِ الْفُحْشِ
    حديث رقم: 25228 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْأَدَبِ فِي رَدِّ السَّلَامِ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ
    حديث رقم: 1084 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْأَلِفِ مَنِ اسْمُهُ أَحْمَدُ
    حديث رقم: 3617 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْحَاءِ مَنِ اسْمُهُ حَبُّوشٌ
    حديث رقم: 430 في المعجم الصغير للطبراني بَابُ الْحِاءِ مَنِ اسْمُهُ حَبُّوشٌ
    حديث رقم: 9555 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ أَهْلِ الْكِتَابِ رَدُّ السَّلَامِ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ
    حديث رقم: 2268 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 2269 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 47 في الجامع لمعمّر بن راشد بَابُ السَّلَامِ عَلَى أَهْلِ الشِّرْكِ وَالدُّعَاءِ لَهُمْ بَابُ السَّلَامِ عَلَى أَهْلِ الشِّرْكِ وَالدُّعَاءِ لَهُمْ
    حديث رقم: 47 في الجامع لمعمّر بن راشد بَابُ السَّلَامِ عَلَى أَهْلِ الشِّرْكِ وَالدُّعَاءِ لَهُمْ بَابُ الِاسْتِخَارَةِ
    حديث رقم: 47 في الجامع لمعمّر بن راشد بَابُ الِاسْتِخَارَةِ بَابُ السَّلَامِ عَلَى أَهْلِ الشِّرْكِ وَالدُّعَاءِ لَهُمْ
    حديث رقم: 47 في الجامع لمعمّر بن راشد بَابُ الِاسْتِخَارَةِ بَابُ الِاسْتِخَارَةِ
    حديث رقم: 1475 في المنتخب من مسند عبد بن حميد المنتخب من مسند عبد بن حميد مِنْ مُسْنَدِ الصِّدِّيقَةِ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وَعَنْ
    حديث رقم: 4307 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي مُسْنَدُ عَائِشَةَ
    حديث رقم: 649 في مكارم الأخلاق للخرائطي مكارم الأخلاق للخرائطي بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الرِّفْقِ وَالْأَنَاةِ وَتَرْكِ الْعَجَلَةِ
    حديث رقم: 21 في ما رواه الأكابر عن مالك لمحمد بن مخلد ما رواه الأكابر عن مالك لمحمد بن مخلد ما رواه الأكابر عن مالك لمحمد بن مخلد

    الرِّفقُ بالناسِ، واللِّينُ معهم، مِن جَواهِرِ عُقودِ الأخلاقِ الإسلاميَّةِ، وهي مِن صِفاتِ الكَمالِ، واللهُ سُبحانَه وتَعالى رَفيقٌ، يُحِبُّ مِن عِبادِهِ الرِّفقَ.وفي هذا الحديثِ تُخبِرُ أُمُّ المُؤمِنينَ عائِشَةُ رضِيَ اللهُ عنها -كما جاء في روايةِ الصَّحيح- أنَّه: "دَخَلَ رَهْطٌ من اليهودِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم"، والرَّهطُ: المجموعةُ من الرِّجالِ يبلُغُ عددُها ما يُقارِبُ العَشَرةَ، "فقالوا: السامُ عليكم"، أي: يُوهِمون النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَن معه أنَّهم يُلقون عليهم تَحيَّةَ الإسلامِ، والحقيقةُ أنَّهم يَدْعون عليهم، والسامُ: الموتُ والهَلَكةُ، فقالتْ عائِشَةُ رضِيَ اللهُ عنها: "ففَهِمتُها"، أي: فَطِنتُ لِما يقولُ اليهودُ، "فقُلتُ: وعليكم السامُ واللَّعنةُ"، أي: رَدَّتْ عائِشَةُ بمثلِ لَفظِهم وكلامِهم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "مَهلًا يا عائِشَةُ"، أي: تمهَّلي واصْبِري وتَرفَّقي في الأمْرِ، "إنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفقَ في الأمْرِ كُلِّه"، أي: يُحِبُّ أنْ يتَّصِفَ عبدُه بلِينِ الجانبِ والأَخذِ بالسَّهلِ؛ فلا يكونُ فَظًّا ولا غليظًا، فالرِّفقُ تتأتَّى به الأغراضُ وتسهُلُ به المقاصِدُ، ما لا تتأتَّى وتسهُلُ بغيرِه، "فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَوَلَمْ تسمَعْ ما قالوا؟"، أي: تُنبِّهُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقَولِهِم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "وقد قُلتُ: وعليكم"، أي: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد فَطِنَ لقَولِهم، وكان معنى جوابِه: وعليكَم مِثْلُ ما قُلتُم من الدُّعاءِ، والفَرقُ بين رَدِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَدِّ عائِشَةَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَزاهم على قَدْرِ فَعلَتِهم دُون أنْ يفحُشَ في القَولِ، وأمَّا عائِشَةُ رضِيَ اللهُ عنها فقد زادتْ في المعنى، وتعَدَّتْ وجَعَلتْ الغِلظَةَ هي السَّبيلَ في الرَّدِّ، وفي روايةٍ للبُخاريِّ: "فيُستجابُ لي فيهم، ولا يُستجابُ لهم فيَّ"؛ فأوضَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ الله لا يَستجيبُ لهم في المُسلِمينَ إذا دعا اليهود عليهم، وأنَّه يَستجيبُ للمُسلِمينَ فيهم إذا دَعَوْا على اليهودِ.وفي الحديثِ: بيانُ تحايُلِ اليهودِ وتَغييرِهم في الكَلامِ بما يُوهِمُ المعنى المقصودَ وعكْسَه.وفيه: مُجازاةُ المُعتَدي بمِثلِ اعتدائِه في القَولِ أو الفِعلِ، ومُعاملَتُه بمِثلِ حيلَتِه( ).

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت