• 2161
  • عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْعَيْنُ حَقٌّ ، وَإِنْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقَ الْقَدْرِ سَبَقَتْهُ الْعَيْنُ ، وَإِذَا اسْتَعْيَنْتُمُ فَاغْتَسِلُوا "

    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثنا وُهَيْبٌ ، عَنِ ابْنِ طَاوُوسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : الْعَيْنُ حَقٌّ ، وَإِنْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقَ الْقَدْرِ سَبَقَتْهُ الْعَيْنُ ، وَإِذَا اسْتَعْيَنْتُمُ فَاغْتَسِلُوا . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ثَابِتٌ ، حَدَّثَ بِهِ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ حَجَّاجٍ الشَّاعِرِ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ

    العين: العين حق : الإصابة بها ثابتة موجودة ، ولها تأثير في النفوس
    " الْعَيْنُ حَقٌّ ، وَإِنْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقَ الْقَدْرِ سَبَقَتْهُ الْعَيْنُ
    حديث رقم: 4153 في صحيح مسلم كتاب السَّلَامِ بَابُ الطِّبِّ وَالْمَرَضِ وَالرُّقَى
    حديث رقم: 2081 في جامع الترمذي أبواب الطب باب ما جاء أن العين حق والغسل لها
    حديث رقم: 2400 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدِ بَنِي هَاشِمٍ
    حديث رقم: 2604 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدِ بَنِي هَاشِمٍ
    حديث رقم: 6214 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الْحَظْرِ وَالْإِبَاحَةِ كِتَابُ الطِّبِ
    حديث رقم: 7606 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الطِّبِّ وَأَمَّا حَدِيثُ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ
    حديث رقم: 23089 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الطِّبِّ مَنْ رَخَّصَ فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْعَيْنِ
    حديث رقم: 10703 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ وَمَا أَسْنَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 12618 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ وَمَا أَسْنَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 3129 في السنن الصغير للبيهقي كِتَابُ الصَّيْدِ وَالذَّبَائِحِ بَابٌ فِي التَّدَاوِي وَالِاكْتِوَاءِ وَالِاسْتِرْقَاءِ

    عَلَّمنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَيفيَّةَ العِلاجَ مِن العَينِ والحسدِ بالرُّقيةِ الشَّرعيَّةِ؛ لِما للعينِ مِن تَأثيرٍ، وقد تُسبِّبُ الضَّررَ بحِكمةِ اللهِ تعالَى وقَدَرِه، وقدْ حذَّرَ الشَّرعُ مِن الوقوعِ فيها.وفي هذا الحديثِ يُبيِّن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ العَيْنَ حقٌّ، أي: أنَّ الإصابةَ بالعَيْنِ شَيءٌ ثابِتٌ مَوجودٌ، والعينُ: آفةٌ تُصيبُ الإنسانَ والحيوانَ نَتيجةَ نظْرةِ العائنِ -وهو الشَّخصُ الَّذي يُصِيبُ بعَينِه-، فيُؤثِّرُ فيه، فيَمرَضُ أو يَهلِكُ بسَببِه، «ولو كان شَيءٌ سابِقَ القَدَرَ سَبَقَتْه العَيْنُ»، المعنى: لو أَمْكَنَ أنْ يَسبِقَ القَدَرَ شَيءٌ، فيُؤثِّرَ في إفناءِ شَيءٍ وزَوالِه قبْلَ أوانِه المقدَّرِ له؛ لكان هذا الشَّيءُ الَّذِي يَسبِقُ القَدَرَ هو العَيْنَ؛ لعَظيمِ أثرِها وخَطرِها، والحديثُ جرَى مَجْرَى المبالَغةِ في إثباتِ العَيْنِ، لا أنَّه يُمكِن أنْ يَرُدَّ القَدَرَ شَيءٌ إلَّا بإرادةِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وإرادتُه سُبحانه مِنَ القَدَرِ؛ فاللهُ عزَّ وجلَّ يقولُ في كتابِه العزيزِ: {قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى الله فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}[التوبة: 51]،ثُمَّ يُوجِّهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى تَعاونِ المُسلمِ مع أخيه المسْلمِ في دفْعِ ضَررِ العَينِ وأثرِها لِمن أُصيبَ بها؛ ومِن ذلك أنَّهم كانوا يَرَوْنَ أنْ يُؤمَرَ العائِنُ فيَغسِلَ أطرافَه وما تَحتَ الإزارِ، فيُصَبَّ الماءُ المغتسَلُ به على المَعْيُونِ، يَستَشْفون بذلك، فأمَرَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا يَمتَنِعوا عن الاغتِسال إذا أُرِيدَ منهم ذلك، وليْس لِأَحَدٍ أنْ يُنكِرَ الخَوَاصَّ المُودَعَةَ في أمثالِ ذلك، ويَستبعِدَها مِن قُدرَةِ الله وحِكْمتِه، لا سِيَّما وقدْ شَهِد بها صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأمَرَ بها.وفي الحديثِ: إثباتُ العَيْنِ، وأنَّها حقٌّ.وفيه: بيانُ التداوِي مِن العَيْنِ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت