عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : {{ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ }} يَقُولُ : مَا كَانَ اللَّهُ لَيُعَذِّبُ أَقْوَامًا وَأَنْبِيَاؤُهُمْ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ حَتَّى يُخْرِجَهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : {{ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ }} يَقُولُ : وَمَنْ قَدْ سَبَقَ لَهُ مِنَ اللَّهِ الدُّخُولُ فِي الْإِيمَانِ وَهُوَ الِاسْتِغْفَارُ . وَيَقُولُ لِلْكَافِرِ : {{ مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ }} فَمَيَّزَ أَهْلَ السَّعَادَةِ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاءِ فَقَالَ : {{ وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ }} فَعَذَّبَهُمُ اللَّهُ يَوْمَ بَدْرٍ بِالسَّيْفِ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ : ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ : ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ : ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : {{ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ }} يَقُولُ : مَا كَانَ اللَّهُ لَيُعَذِّبُ أَقْوَامًا وَأَنْبِيَاؤُهُمْ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ حَتَّى يُخْرِجَهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : {{ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ }} يَقُولُ : وَمَنْ قَدْ سَبَقَ لَهُ مِنَ اللَّهِ الدُّخُولُ فِي الْإِيمَانِ وَهُوَ الِاسْتِغْفَارُ . وَيَقُولُ لِلْكَافِرِ : {{ مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ }} فَمَيَّزَ أَهْلَ السَّعَادَةِ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاءِ فَقَالَ : {{ وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ }} فَعَذَّبَهُمُ اللَّهُ يَوْمَ بَدْرٍ بِالسَّيْفِ