القرآن
المصحف الجامع
صور آيات القرآن
فيديوهات آيات القرآن
فهرس موضوعات القرآن
الحديث
الحديث الشريف
رواة الحديث
فيديوهات الحديث
الفتاوى
الاستشارات
الصوتيات
خطب ومحاضرات
كتب مسموعة
قنوات Soundcloud
أناشيد
المرئيات
التاريخ
المكتبة
المقالات
أرشيف الكتب الإسلامية
المكتبة الشاملة
ببليوغرافيا الكتب العربية
ببليوغرافيا الكتب الإنجليزية
جوامع الكلم واقتباسات موثقة
المعاني والمعاجم والموسوعات
فهارس الرسائل الجامعية والأبحاث المحكمة
إحصائيات الإسلام والمسلمين
المخطوطات الإسلامية
الشعر
الأعلام
عن الموقع
عن الموقع
تواصل معنا
موسوعة الحديث | شرح أصول اعتقاد أهل السنة و الجماعة للالكائي | بَابُ جُمَّاعِ تَوْحِيدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَصِفَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ وَأَنَّهُ حَيٌّ قَادِرٌ عَالِمٌ سَمِيعٌ بَصِيرٌ مُتَكَلِّمٌ مُرِيدٌ بَاقٍ | 247 باب
ابحث
جاري التحميل..
يجب أن يكون طول البحث أكثر من 2
شرح أصول اعتقاد أهل السنة و الجماعة للالكائي
سِيَاقُ مَا يَدُلُّ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمَا رُوِيَ عَنْ
سِيَاقُ مَا فُسِّرَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَمَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ
سِيَاقُ مَا وَرَدَ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْآيَاتِ مِمَّا فُسِّرَ أَوْ
اسْتِنْبَاطُ آيَةٍ أُخْرَى مِنَ الْقُرْآنِ
سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يَدُلُّ
عَلِيٌّ
ابْنُ عَبَّاسٍ
ابْنُ عُمَرَ
ابْنُ مَسْعُودٍ
أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذِكْرُ إِجْمَاعِ التَّابِعِينَ مِنَ الْحَرَمَيْنِ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ , وَالْمِصْرَيْنِ الْكُوفَةِ وَالْبَصْرَةِ
وَمِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ
عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ
أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ
الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ
سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ وَأَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ
حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ
مَا رُوِيَ عَنِ اتِّبَاعِ التَّابِعِينَ مِنَ الطَّبَقَةِ الْأُولَى مِنْ بُلْدَانٍ شَتَّى
جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الصَّادِقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ
أَبُو نُعَيْمٍ
قَوْلُ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ , وَمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي لَيْلَى الْفَقِيهِ
أَقَاوِيلُ جَمَاعَةٍ مِنْ أَتْبَاعِ التَّابِعِينَ مِنَ الْفُقَهَاءِ الْمَشْهُورِينَ فِي عَصْرٍ وَاحِدٍ
قَوْلُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيِّ
قَوْلُ ابْنِ الْمُبَارَكِ , وَالنَّضْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ , وَمُوسَى بْنِ أَعْيَنَ
قَوْلُ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ , وَإِسْمَاعِيلَ ابْنِ عُلَيَّةَ , وَبِشْرِ بْنِ
قَوْلُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ , وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ , وَمُعَاذِ
قَوْلُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ , وَيَحْيَى بْنِ يَحْيَى
قَوْلُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ , وَإِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ , وَأَبِي ثَوْرٍ
قَوْلُ الْبُوَيْطِيِّ , وَالْمُزْنِيِّ , وَالرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ , وَمُحَمَّدِ بْنِ
قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ , وَأَبِي يُوسُفَ , وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ,
وَمِنَ الْخُلَفَاءِ
قَوْلُ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ :
قَوْلُ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ :
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ :
شَبَابَةُ وَأَبُو النَّضْرِ :
أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ :
مَنْ قَالَ إِنَّهُ لَا يَرِثُ وَلَا يُورَثُ :
وَمَنْ قَالَ امْرَأَتُهُ طَالِقٌ :
مَنْ قَالَ : لَا يُنْكَحُونَ , وَلَا يُصَلَّى خَلْفَهُمْ , وَلَا
وَمِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ :
سِيَاقُ مَا دَلَّ مِنَ الْآيَاتِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَمَا رُوِيَ
قَوْلُ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيِّ
قَوْلُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ
قَوْلُ أَبِي ثَوْرٍ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَالِدٍ الْكَلْبِيِّ
قَوْلُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ
قَوْلُ أَبِي عُبَيْدٍ الْقَاسِمِ بْنِ سَلَّامٍ
قَوْلُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيِّ
سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَنَّ
سِيَاقُ مَا رُئِيَ مِنَ الرُّؤْيَا السُّوءِ لِمَنْ قَالَ بِخَلْقِ الْقُرْآنِ فِي
مَتَى حَدَثَ الْقَوْلُ بِخَلْقِ القُرْآنِ فِي الْإِسْلَامِ ، وَمَنْ أَوَّلُ مَنْ
أَخْبَارُ الْجَعْدِ بْنِ دِرْهَمٍ لَعَنَهُ اللَّهُ
سِيَاقُ مَا رُوِيَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى وَأَنَّ
قَوْلُ ابْنِ مَسْعُودٍ
قَوْلُ عُمَرَ
سِيَاقُ مَا دَلَّ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَمَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
سِيَاقُ مَا دَلَّ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى
سِيَاقُ مَا دَلَّ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ صَلَّى
رِوَايَةُ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ
رِوَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ
أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ
جَابِرٌ
رِفَاعَةُ بْنُ عَرَابَةَ الْجُهَنِيُّ
أَبُو الدَّرْدَاءِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ
جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ
رِوَايَةُ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ
عُمَرُ بْنُ عَبَسَةَ
عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ الْجُهَنِيُّ
رِوَايَةُ أَبِي مُوسَى
عَائِشَةُ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ
ابْنُ عَبَّاسٍ
أُمُّ سَلَمَةَ
عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ
سِيَاقُ مَا فُسِّرَ مِنَ الْآيَاتِ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى
أَبُو بَكْرٍ
أَبُو مُوسَى
ابْنُ مَسْعُودٍ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ
سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ
الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ
عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ الْبَجَلِيُّ
أَبُو إِسْحَاقَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَابِطٍ
عِكْرِمَةُ
مُجَاهِدٌ
قَتَادَةُ
ابْنُ عَبَّاسٍ
الْحَسَنُ
مُجَاهِدٌ
عِكْرِمَةُ
الشَّافِعِيُّ
فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ
رِوَايَةُ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ
رِوَايَةُ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ
أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ
رِوَايَةُ أَبِي مُوسَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ الْأَشْعَرِيِّ
رِوَايَةُ صُهَيْبٍ ، وَعَدِيٍّ
عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ
جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
رِوَايَةُ أَبِي رَزِينٍ
رِوَايَةُ ابْنِ عُمَرَ
رِوَايَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
رِوَايَةُ ابْنِ عَبَّاسٍ
عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ
زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ
فَضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ
عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ ، وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ
أَبُو أُمَامَةَ
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
حُذَيْفَةُ
رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لُقْمَانُ الْحَكِيمُ
مَا رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَوْلُ ابْنِ مَسْعُودٍ
ابْنُ عَبَّاسٍ
أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ
مُعَاوِيَةُ
مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ
أَبُو هُرَيْرَةَ
ابْنُ عُمَرَ
كَعْبُ الْأَحْبَارِ
طَاوُسٌ
الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ
مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ
الْأَوْزَاعِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو
اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ
شَرِيكٌ
جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ
وَكِيعٌ
مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ
هِشَامُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ
قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ
أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ وَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ
أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ
نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ
قَوْلُ الْمُزَنِيِّ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ
الْغِطْرِيفُ بْنُ عَطَاءٍ
سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَدْ
قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ
سِيَاقُ مَا رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَآهُ بِقَلْبِهِ
فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ .
فِي أَنَّ أَوَّلَ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ الْعُمْيَانُ .
سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّهْيِ
سِيَاقُ مَا رُوِيَ فِي تَكْفِيرِ الْمُشَبِّهَةِ
سِيَاقُ مَا فُسِّرَ مِنَ الْآيَاتِ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمَا
تَفْسِيرُ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ
سِيَاقُ مَا رُوِيَ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا
فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ
وَفِي قَوْلِهِ : إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ
وَفِي قَوْلِهِ : أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ
فِي قَوْلِهِ : لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ
فِي قَوْلِهِ : وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفَيْنَ إِلَّا مِنْ رَحِمَ رَبُّكَ
وَفِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ
وَقَوْلُهُ : مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى
قَوْلُهُ : فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ
قَوْلُهُ : أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا
وَفِي قَوْلِهِ : وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ
وَفِي قَوْلِهِ : يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ
قَوْلُهُ تَعَالَى : مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ، وَمَا
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ ، وَ
وَفِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ
قَوْلُهُ : وَقَدْ كَانُوا يُدْعَونَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ
وَفِي قَوْلِهِ تَعَالَى : كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ
وَفِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ
وَفِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ
فِي قَوْلِهِ : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ
قَوْلُهُ : رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي
فِي قَوْلِهِ : وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ
قَوْلُهُ : مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ
قَوْلُهُ : وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً
قَوْلُهُ : صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ
وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ
فِي قَوْلِهِ : أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي
قَوْلُهُ : وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ
قَوْلُهُ : وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ
قَوْلُهُ : وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ
قَوْلُهُ : إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ ، إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ
قَوْلُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
قَوْلُهُ تَعَالَى : أُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ
قَوْلُهُ تَعَالَى : سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ
قَوْلُهُ تَعَالَى : وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا
سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَنَّ
سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّهْيِ
سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ
سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَنَّ
سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأَدْعِيَةِ
سِيَاقُ مَا رُوِيَ وَمَا فُعِلَ مِنَ الْإِجْمَاعِ فِي آيَاتِ الْقَدَرِ
قَوْلُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَوْلُ عُمَرَ
قَوْلُ عَلِيٍّ
قَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ
قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ
قَوْلُ ابْنِ عُمَرَ
أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، وَعُبَادَةُ ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَحُذَيْفَةُ
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
قَوْلُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
قَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
أَبُو الدَّرْدَاءِ
عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ
سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ
قَوْلُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
قَوْلُ عَائِشَةَ
قَوْلُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَوْلُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ
مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ
وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ
كَعْبُ الْأَحْبَارِ
مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ
قَوْلُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَوْلُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ
زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ
قَوْلُ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ
سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ
الشَّعْبِيُّ
قَوْلُ أَبِي الْعَالِيَةِ ، وَمُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ
سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
قَوْلُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ
قَوْلُ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
طَاوُسٌ
قَوْلُ أَبِي قِلَابَةَ
عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
قَوْلُ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَوْلُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ
قَوْلُ زُبَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ الْأَيَامِيِّ
قَوْلُ إِيَاسَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ
سِيَاقُ مَا رُوِيَ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ فِي النَّثْرِ وَالنَّظْمِ وَالشِّعْرِ
سِيَاقُ مَا رُوِيَ فِي أَنَّ الْقَدَرِيَّ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ لَمْ
قَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَأَتْبَاعِ أَبِي حَنِيفَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ
قَوْلُ عَلِيٍّ
سِيَاقُ مَا رُوِيَ مِنَ الْمَأْثُورِ عَنِ الصَّحَابَةِ وَمَا نُقِلَ عَنْ أَئِمَّةِ
سِيَاقُ مَا رُوِيَ مِمَّا أَرَى اللَّهُ الْمُكَذِّبِينَ بِالْقَدَرِ مِنَ الْآيَاتِ فِي
وَمِنَ الْفُقَهَاءِ
مَا ذُكِرَ مِنْ مَخَازِي مَشَايِخِ الْقَدَرِيَّةِ ، وَفَضَائِحِ الْمُعْتَزِلَةِ
سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ الرُّؤْيَا السُّوءِ مِنَ الْمُعْتَزِلَةِ
سِيَاقُ مَا رُوِيَ أَنَّ مَسْأَلَةَ الْقَدَرِ مَتَى حَدَثَتْ فِي الْإِسْلَامِ وَفَشَتْ
لأعلى
.
.
.
فضلًا انتظر تحميل الصوت