• 3896
  • عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْحَيَاءُ وَالْعِيُّ شُعْبَتَانِ مِنَ الْإِيمَانِ ، وَالْبَذَاءُ وَالْبَيَانُ شُعْبَتَانِ مِنَ النِّفَاقِ "

    حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي دَاوُدَ الْمُنَادِي ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : الْحَيَاءُ وَالْعِيُّ شُعْبَتَانِ مِنَ الْإِيمَانِ ، وَالْبَذَاءُ وَالْبَيَانُ شُعْبَتَانِ مِنَ النِّفَاقِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَقَدِ احْتَجَّا بِرُوَاتِهِ عَنْ آخِرهِمْ

    والعي: العي : المقصود به عي اللسان وهو عجزه وتعبه عن الكلام عند المخاصمة
    شعبتان: الشعبة : الطريق في الجبل أو الانفراج بين الجبلين
    والبذاء: البذاء : الفحش في القول
    والبيان: البيان : إظهار الفصاحة والتعمق في إظهار البلاغة بلا داع
    " الْحَيَاءُ وَالْعِيُّ شُعْبَتَانِ مِنَ الْإِيمَانِ ، وَالْبَذَاءُ وَالْبَيَانُ شُعْبَتَانِ مِنَ
    حديث رقم: 2036 في جامع الترمذي أبواب البر والصلة باب ما جاء في العي
    حديث رقم: 21754 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ الصُّدَيِّ بْنِ عَجْلَانَ بْنِ عَمْرِو وَيُقَالُ :
    حديث رقم: 158 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الْإِيمَانِ وَأَمَّا حَدِيثُ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ
    حديث رقم: 29813 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْإِيمَانِ وَالرُّؤْيَا بَابٌ
    حديث رقم: 7312 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الصَّادِ مَا أَسْنَدَ أَبُو أُمَامَةَ
    حديث رقم: 1249 في مسند الروياني مسند الروياني مُسْنَدُ أَبِي أُمَامَةَ صُدَيِّ بْنِ عَجْلَانَ
    حديث رقم: 2496 في الجعديات لأبي القاسم البغوي الجدعيات لأبي القاسم البغوي أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ
    حديث رقم: 333 في الصمت لابن أبي الدنيا الصمت لابن أبي الدنيا بَابُ ذَمِّ الْفُحْشِ وَالْبَذَاءِ
    حديث رقم: 70 في مكارم الاخلاق لابن أبي الدنيا مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا بَابُ ذِكْرِ الْحَيَاءِ وَمَا جَاءَ فِيهِ
    حديث رقم: 276 في مكارم الأخلاق للخرائطي مكارم الأخلاق للخرائطي بَابُ فَضِيلَةِ الْحَيَاءِ وَجَسِيمِ خَطَرِهِ
    حديث رقم: 1338 في شرح أصول اعتقاد أهل السنة و الجماعة للالكائي بَابُ جُمَّاعِ الْكَلَامِ فِي الْإِيمَانِ الْحَادِي وَالْأَرْبَعُونَ
    حديث رقم: 2518 في مُشكِل الآثار للطحاوي مُشكِل الآثار للطحاوي بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

    الإيمانُ الحقُّ يَبعَثُ على الصِّفاتِ الحسَنةِ وكَمالِها، والنِّفاقُ يَدفَعُ إلى الصِّفاتِ السَّيِّئةِ الَّتي لا يَنبَغي أن تُوجَد عندَ مُسلمٍ، وعلى العبدِ أن يَحرِصَ على تقوى اللهِ في السِّرِّ والعلَنِ.وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "الحياءُ"، والمرادُ به هنا: أن يقومَ العبدُ بالواجباتِ والفرائضِ، ولا يفعَلُ المحرَّماتِ، "والعِيُّ"، أي: السُّكوتُ عن الكلامِ، والمرادُ هنا التَّحرُّزُ عن كلِّ قولٍ فيه إثمٌ، "شُعبَتانِ مِن الإيمانِ"، أي: الحياءُ والعيُّ مِن عَلاماتِ الإيمانِ وآثارِه، "والبَذاءُ"، أي: الفُحشُ في الكلامِ "والبيانُ"، أي: فصاحةُ اللِّسانِ، والمرادُ هنا: ما فيه إثمٌ مِن هجاءٍ أو مدحٍ بالباطلِ، وقيل: إظهارُ الفَصاحةِ الزَّائدةِ من التَّعمُّقِ والتَّكلُّفِ في النُّطقِ للتَّقدُّمِ على النَّاسِ "شُعبَتانِ مِن النِّفاقِ"، أي: البَذاءُ والبيانُ مِن علاماتِ النِّفاقِ وآثارِه.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت