• 2814
  • عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ زَمْزَمَ فَقَالَ : " إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ , إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ وَشِفَاءُ سُقْمٍ "

    حَدَّثَنَا الْأَحْوَصُ بْنُ مُفَضَّلِ بْنِ غَسَّانَ الْغَلَابِيُّ الْقَاضِي أَبُو أُمَيَّةَ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ الْمُزَنِيُّ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ زَمْزَمَ فَقَالَ : إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ , إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ وَشِفَاءُ سُقْمٍ ، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَكْرِ إِلَّا رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ , وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ رَوْحٍ إِلَّا الْمُفَضَّلُ وَحَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ

    سقم: السقم : المرض
    " إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ , إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ وَشِفَاءُ سُقْمٍ " ،
    حديث رقم: 17180 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْحَجِّ فِي فَضْلُ زَمْزَمَ
    حديث رقم: 4367 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْعَيْنِ مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ
    حديث رقم: 1618 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الْجِيمِ بَابُ : وَمِنْ غَرَائِبِ مُسْنَدِ أَبِي ذَرٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ
    حديث رقم: 9081 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْحَجِّ جُمَّاعُ أَبْوَابِ دُخُولِ مَكَّةَ
    حديث رقم: 1370 في السنن الصغير للبيهقي كِتَابُ الْمَنَاسِكِ بَابُ دُخُولِ الْكَعْبَةِ وَالصَّلَاةِ فِيهَا
    حديث رقم: 453 في مسند الطيالسي أَحَادِيثُ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ أَحَادِيثُ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 453 في مسند الطيالسي أَحَادِيثُ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ مَا رَوَتْ أُمُّ كُرْزٍ الْكَعْبِيَّةُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 1023 في أخبار مكة للفاكهي أخبار مكة للفاكهي بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضْلِ زَمْزَمَ وَتَفْسِيرِهِ
    حديث رقم: 1359 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ الْحَجِّ بَابُ فَضْلِ زَمْزَمَ
    حديث رقم: 1347 في الكنى والأسماء للدولابي ذِكْرُ الْمَعْرُوفِينَ بِالْكُنَى مِنْ التَّابِعِينَ الْمَفَارِيدُ فِي حَرْفِ الطَّاءِ أَبُو طَلْقٍ عَلِيُّ بْنُ حَنْظَلَةَ . وَأَبُو طَلْقٍ عَمْرُو بْنُ حَسَّانَ . وَأَبُو طَالُوتَ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ شَدَّادٍ . وَأَبُو طَرَفَةَ عَبَّادُ بْنُ رَيَّانَ . وَأَبُو طُوَالَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيُّ . وَأَبُو الطُّفَيْلِ شُبَيْلُ بْنُ عَوْفٍ . وَأَبُو طُعْمَةَ نُسَيْرُ بْنُ ذُعلُوقَ .
    حديث رقم: 1474 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء وَمِمَّا أَسْنَدَ
    حديث رقم: 630 في أخبار مكة للأزرقي أخبار مكة للأزرقي ذِكْرُ فَضْلِ زَمْزَمَ وَمَا جَاءَ فِي ذَلِكَ
    حديث رقم: 1604 في مُشكِل الآثار للطحاوي مُشكِل الآثار للطحاوي بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

    ماءُ زَمزَمَ ماءٌ مُبارَكٌ، فهو طَعامٌ وشَرابٌ وشِفاءٌ وبَركةٌ، وقد جعَلَه اللهُ في حَرَمِه، وبجِوارِ بَيتِه الحَرامِ، وفي أفضلِ البِقاعِ، فجمَعَ المَحاسِنَ كلَّها، وغيرُه مِن مياهِ الدُّنيا لا تصِلُ إلى بَركتِه ومَكانتِه.وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "خيرُ ماءٍ على وَجهِ الأرضِ"، أي: أفضلُ أنْواعِ الماءِ على وَجهِ الأرضِ قاطِبةً "ماءُ زَمزَمَ"، وهي البِئرُ المَشهورةُ في المسجدِ الحَرامِ، بينها وبينَ الكَعبةِ ثَمانيَةٌ وثلاثونَ ذِراعًا، ولعلَّ هذا لما فيه مِن البَركةِ، "فيه طَعامٌ مِن الطُّعمِ"، أي: تسُدُّ مَسَدَّ الطَّعامِ، وتُشبِعُ شاربَها وتُقوِّيه، كما يُشبِعُ الطَّعامُ ويُقوِّي، "وشِفاءٌ مِن السُّقْمِ"، أي: وفيه شِفاءٌ للنَّاسِ مِن الأمراضِ إذا شُرِبَ بنيَّةٍ صالحةٍ، "وشَرُّ ماءٍ على وَجهِ الأرضِ ماءٌ بِوادي بَرَهُوتَ بقُبَّةٍ بحَضْرَمَوتَ -وفي بَعضِ الرِّواياتِ: "بَقِيَّةُ حَضْرَمَوْتَ-"، أي: ماءُ بِئرٍ بِوادي بَرَهُوتَ، وهي بِئرٌ عَميقةٌ بحَضْرَمَوتَ باليَمَنِ، ماؤها أسوَدُ لا يُمكِنُ نزولُ قَعرِها، "كرِجْلِ الجَرادِ مِن الهَوامِّ"، أي: يرِدُها ويَشرَبُ منها الهَوامُّ والوُحوشُ الكَثيفةُ مِثلُ الجَماعةِ الكثيرةِ مِن الجَرادِ، وشبَّهَها به؛ لأنَّ الجَرادَ إذا نزَلَ بأرضٍ؛ فإنَّه يُفنيها، "تُصبِحُ تَتدفَّقُ"، أي: تَسيلُ بالماءِ الكثيرِ، "وتُمسي لا بِلالَ لها"، أي: تُمسي وليس بها قَطرَةُ ماءٍ، بل ولا أرضُها مُبتلَّةٌ، وقيل: إنَّما كانتْ أشَرَّ أنْواعِ المياهِ؛ لأنَّ بها أرْواحَ الكُفَّارِ، أو لسُوءِ مائِها، وبُعدِ قَعرِها، مع أنَّ الهَوامَّ هي التي ترِدُها فلا يستطيعُ أحدٌ أنْ يَنتفِعَ بها مِن أيِّ وَجهٍ.وفي الحديثِ: فضلُ ماءِ زَمزَمَ.وفيه: بَيانُ تَفاضُلِ الأشياءِ في الدُّنيا، وأنَّ تَفضيلَ الشَّرعِ يكونُ ببَيانِ السَّببِ .

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت