عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ خَرَجَ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَقَدْ أَخَّرَ صَلَاةَ الْعِشَاءِ حَتَّى ذَهَبَ هُنَيْهَةٌ أَوْ سَاعَةٌ ، وَالنَّاسُ يَنْتَظِرُونَهُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ : " مَا تَنْتَظِرُونَ ؟ " قَالُوا : نَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ قَالَ : " أَمَا إِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا " . ثُمَّ قَالَ : " أَمَا إِنَّهَا صَلَاةٌ لَمْ يَصِلْهَا أَحَدٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنَ الْأُمَمِ " ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ : " النُّجُومُ أَمَانُ السَّمَاءِ ، فَإِذَا طُمِسَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ ، وَأَنَا أَمَانُ أَصْحَابِي ، فَإِذَا قُبِضْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ ، وَأَصْحَابِي أَمَانُ أُمَّتِي ، فَإِذَا قُبِضَ أَصْحَابِي أَتَى أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْمِهْرَقَانيُّ ، نَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْعُرَنِيُّ ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ الْجَمَلِيُّ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، أَنَّهُ خَرَجَ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَقَدْ أَخَّرَ صَلَاةَ الْعِشَاءِ حَتَّى ذَهَبَ هُنَيْهَةٌ أَوْ سَاعَةٌ ، وَالنَّاسُ يَنْتَظِرُونَهُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ : مَا تَنْتَظِرُونَ ؟ قَالُوا : نَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ قَالَ : أَمَا إِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا . ثُمَّ قَالَ : أَمَا إِنَّهَا صَلَاةٌ لَمْ يَصِلْهَا أَحَدٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنَ الْأُمَمِ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ : النُّجُومُ أَمَانُ السَّمَاءِ ، فَإِذَا طُمِسَتِ النُّجُومُ أَتَى السَّمَاءَ مَا تُوعَدُ ، وَأَنَا أَمَانُ أَصْحَابِي ، فَإِذَا قُبِضْتُ أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ ، وَأَصْحَابِي أَمَانُ أُمَّتِي ، فَإِذَا قُبِضَ أَصْحَابِي أَتَى أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، تَفَرَّدَ بِهِ : الْقَاسِمُ