• 807
  • عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " جَرَتِ السَّنَةُ مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَدَاقِ النِّسَاءِ اثْنَتَى عَشْرَةَ أُوقِيَّةً ، وَالْأُوقِيَّةُ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا ، وَذَلِكَ ثَمَانُونَ وَأَرْبَعُ مِئَةٍ ، وَجَرَتِ السَّنَةُ مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غُسْلِ الْجَنَابَةِ صَاعٌ ، وَالصَّاعُ ثَمَانِيَةُ أَرْطَالٍ ، وَالْوُضُوءُ بِمُدٍّ ، وَالْمُدُّ رِطْلَانِ ، وَجَرَتِ السَّنَةُ مِنْهُ فِي الْعُشْرِ أَنَّهُ لَيْسَ فِي دُونِ خَمْسِ أَوْسُقٍ زَكَاةٌ ، وَالْوَسْقُ سِتُّونَ صَاعًا بِهَذَا الصَّاعِ ، فَذَلِكَ ثَلَاثُ مِئَةِ صَاعٍ "

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ الْمُسْتَمْلِيُّ قَالَ : نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ قَالَ : نَا صَالِحُ بْنُ مُوسَى الطَّلْحِيُّ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : جَرَتِ السَّنَةُ مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِصَدَاقِ النِّسَاءِ اثْنَتَى عَشْرَةَ أُوقِيَّةً ، وَالْأُوقِيَّةُ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا ، وَذَلِكَ ثَمَانُونَ وَأَرْبَعُ مِئَةٍ ، وَجَرَتِ السَّنَةُ مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فِي غُسْلِ الْجَنَابَةِ صَاعٌ ، وَالصَّاعُ ثَمَانِيَةُ أَرْطَالٍ ، وَالْوُضُوءُ بِمُدٍّ ، وَالْمُدُّ رِطْلَانِ ، وَجَرَتِ السَّنَةُ مِنْهُ فِي الْعُشْرِ أَنَّهُ لَيْسَ فِي دُونِ خَمْسِ أَوْسُقٍ زَكَاةٌ ، وَالْوَسْقُ سِتُّونَ صَاعًا بِهَذَا الصَّاعِ ، فَذَلِكَ ثَلَاثُ مِئَةِ صَاعٍ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ مُوسَى

    الجنابة: الجُنُب : الذي يجب عليه الغُسْل بالجِماع وخُروجِ المّنيّ، والجنَابة الاسْم، وهي في الأصل : البُعْد. وسُمّي الإنسان جُنُبا لأنه نُهِيَ أن يَقْرَب مواضع الصلاة ما لم يَتَطَهَّر. وقيل لمُجَانَبَتِه الناسَ حتى يَغْتَسل
    أوسق: الوسق : مكيال مقداره ستون صاعا والصاع أربعة أمداد، والمُدُّ مقدار ما يملأ الكفين
    صاعا: الصاع : مكيال المدينة تقدر به الحبوب وسعته أربعة أمداد ، والمد هو ما يملأ الكفين
    الصاع: الصاع : مكيال المدينة تقدر به الحبوب وسعته أربعة أمداد ، والمد هو ما يملأ الكفين
    صاع: الصاع : مكيال المدينة تقدر به الحبوب وسعته أربعة أمداد ، والمد هو ما يملأ الكفين
    " جَرَتِ السَّنَةُ مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَدَاقِ

    زجَرَ الإسْلامُ وحذَّرَ من كُلِّ مَن زَعَمَ العِلْمَ بالغَيبِ، كما زَجَرَ عن الأفْعالِ التي تُفسِدُ عَقيدةَ المُسلِمِ.وهذا المَتْنُ جُزءٌ من رِوايةٍ تَرويها أُمُّ المُؤمِنينَ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها، وفيها تقولُ: "سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناسٌ عن الكُهَّانِ"، وهم مَن يَزعُمون عِلمَ الغَيبِ الذي استَأثرَ اللهُ بعِلمِه فقال: "ليس بشَيءٍ"، أي: ليس قَولُهم وفِعلُهم شَيئًا صَحيحًا، ولا مُؤثِّرًا، "فقالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّهم يُحدِّثونَنا أحيانًا بشَيءٍ، فيكونُ حَقًّا، فقال رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تلك الكَلِمَةُ من الحَقِّ يَخطَفُها الجِنِّيُّ"، الذي يَستَرِقُ السَّمعَ من السَّماءِ، "فيَقُرُّها في أُذُنِ وَليِّهِ" من الكُهَّانِ والسَّحَرةِ، "فيَخلِطون فيها أكثَرَ من مِئَةِ كَذِبةٍ"، وأصْلُ ذلك أنَّ الملائكةَ تَسمَعُ في السَّماءِ ما قَضى اللهُ تَعالى في كلِّ يومٍ من الحَوادثِ، فيُحدِّثُ بعضُهم بعضًا، فَتَسْتَرِقُ الشَّياطينُ السَّمعَ، وتَختلِسُه منهم، فتَسمَعُه فتُوحِيهِ إلى الكُهَّانِ؛ فيُخبِرُ بالمُغيَّباتِ المُستقبَلةِ، فيُصدَّقُ فيَقولون: ألَمْ يُخبِرْنا يَومَ كذا وكذا يَكونُ كذا وكذا، فوجَدْناه حقًّا؟ للكلمَةِ التي سُمِعَتْ مِن السَّماءِ، ولهذا فإنَّهم يَكذِبونَ مع هذه الكَلِمةِ المَسْموعةِ مِن الشَّياطينِ مِئَةَ كَذْبَةٍ مِن عندِ أنْفُسِهم .

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت