• 1894
  • عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ سَرِيَّةً ، فَغَنِمُوا ، وَفِيهِمْ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنِّي لَسْتُ مِنْهُمْ ، عَشِقْتُ امْرَأَةً ، فَلَحِقْتُهَا ، فَدَعُونِي أَنْظُرْ إِلَيْهَا نَظْرَةً ، ثُمَّ اصْنَعُوا بِي مَا بَدَا لَكُمْ ، فَنَظَرُوا ، فَإِذَا امْرَأَةٌ طَوِيلَةٌ أَدْمَاءُ ، فَقَالَ لَهَا : أَسْلِمِي حُبَيْشُ قَبْلَ نَفَادِ الْعَيْشِ . {
    }
    أَرَأَيْتِ لَوِ اتَّبَعْتُكُمْ فَلَحِقْتُكُمْ {
    }
    بِحَلْبَةٍ أَوْ أَلْفَيْتُكُمْ بِالْخَوَانِقِ {
    }
    أَمَا كَانَ حَقًّا أَنْ يُنَوَّلَ عَاشِقٌ تَكَلَّفَ إِدْلَاجَ السُّرَى وَالْوَدَائِقِ قَالَتْ : نَعَمْ ، فَدَيْتُكَ ، فَقَدَّمُوهُ ، فَضَرَبُوا عُنُقَهُ ، فَجَاءَتِ الْمَرْأَةُ ، فَوَقَفَتْ عَلَيْهِ ، فَشَهِقَتْ شَهْقَةً أَوْ شَهْقَتَيْنِ ، ثُمَّ مَاتَتْ ، فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرُوهُ ذَلِكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَمَا كَانَ فِيكُمْ رَجُلٌ رَحِيمٌ ؟ "

    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ : أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بَعَثَ سَرِيَّةً ، فَغَنِمُوا ، وَفِيهِمْ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنِّي لَسْتُ مِنْهُمْ ، عَشِقْتُ امْرَأَةً ، فَلَحِقْتُهَا ، فَدَعُونِي أَنْظُرْ إِلَيْهَا نَظْرَةً ، ثُمَّ اصْنَعُوا بِي مَا بَدَا لَكُمْ ، فَنَظَرُوا ، فَإِذَا امْرَأَةٌ طَوِيلَةٌ أَدْمَاءُ ، فَقَالَ لَهَا : أَسْلِمِي حُبَيْشُ قَبْلَ نَفَادِ الْعَيْشِ . أَرَأَيْتِ لَوِ اتَّبَعْتُكُمْ فَلَحِقْتُكُمْ بِحَلْبَةٍ أَوْ أَلْفَيْتُكُمْ بِالْخَوَانِقِ أَمَا كَانَ حَقًّا أَنْ يُنَوَّلَ عَاشِقٌ تَكَلَّفَ إِدْلَاجَ السُّرَى وَالْوَدَائِقِ قَالَتْ : نَعَمْ ، فَدَيْتُكَ ، فَقَدَّمُوهُ ، فَضَرَبُوا عُنُقَهُ ، فَجَاءَتِ الْمَرْأَةُ ، فَوَقَفَتْ عَلَيْهِ ، فَشَهِقَتْ شَهْقَةً أَوْ شَهْقَتَيْنِ ، ثُمَّ مَاتَتْ ، فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَخْبَرُوهُ ذَلِكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : أَمَا كَانَ فِيكُمْ رَجُلٌ رَحِيمٌ ؟ . لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ : مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ

    سرية: السرية : هي طائفةٌ من الجَيش يبلغُ أقصاها أربَعمائة تُبْعث سرا إلى العَدوّ، وجمعُها السَّرَايا، وقد يراد بها الجنود مطلقا
    إدلاج: الدلج والدلجة : السير في أول الليل ، وقيل في آخره ، أو فيه كله
    " أَمَا كَانَ فِيكُمْ رَجُلٌ رَحِيمٌ ؟ " . " لَا
    لا توجد بيانات
    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت