• 1039
  • قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ ، وَلِذَرَارِيِّ الْأَنْصَارِ ، وَلِذَرَارِيِّ ذَرَارِيَّهُمْ ، وَلِمَوَالِيهِمْ وَلِجِيرَانِهِمْ " "

    أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ هَارُونَ الْأَنْصَارِيِّ ، حَدَّثَنِي مُعَاذُ بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ ، وَلِذَرَارِيِّ الْأَنْصَارِ ، وَلِذَرَارِيِّ ذَرَارِيَّهُمْ ، وَلِمَوَالِيهِمْ وَلِجِيرَانِهِمْ

    ولذراري: الذُّرِّية : اسمٌ يَجْمعُ نَسل الإنسان من ذَكَرٍ وأنَثَى وقد تطلق على الزوجة
    ذراريهم: الذُّرِّية : اسمٌ يَجْمعُ نَسل الإنسان من ذَكَرٍ وأنَثَى وقد تطلق على الزوجة
    اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ ، وَلِذَرَارِيِّ الْأَنْصَارِ ، وَلِذَرَارِيِّ ذَرَارِيَّهُمْ ، وَلِمَوَالِيهِمْ وَلِجِيرَانِهِمْ
    حديث رقم: 31737 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْفَضَائِلِ فِي فَضْلِ الْأَنْصَارِ
    حديث رقم: 4402 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الذَّالِ رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعٍ الزُّرَقِيُّ الْأَنْصَارِيُّ عَقَبِيُّ بَدْرِيٌّ
    حديث رقم: 4403 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الذَّالِ رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعٍ الزُّرَقِيُّ الْأَنْصَارِيُّ عَقَبِيُّ بَدْرِيٌّ
    حديث رقم: 1559 في الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم ذِكْرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْأَنْصَارِ وَلِذَرَارِيِّ الْأَنْصَارِ وَلِذَرَارِيِّ
    حديث رقم: 1566 في الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم دُعَاءُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَوَالِيَ الْأَنْصَارِ
    حديث رقم: 1567 في الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم ذِكْرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجِيرَانِ الْأَنْصَارِ
    حديث رقم: 4224 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ الْمَنَاقِبِ بَابُ فَضْلِ الْأَنْصَارِ

    كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّ المدينةَ وأهْلَها، وكثيرًا ما دعَا لهم بالخيرِ؛ جَزاءً على نَصْرِهم اللهَ ورسولَه، وفي هذا الحديثِ يَدْعو النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للأنصارِ؛ فيقولُ: "اللَّهُمَّ اغفِرْ للأنصارِ" وهم الصَّحابةُ مِن أهْلِ المدينةِ الَّذين نَصَروا دِينَ الإسلامِ، وآوَوا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، "ولِذَراريِّ الأنصارِ ولِذَراريِّ ذَرارِيِّهم"، أي: اغفِرْ لِأبنائِهم وأبناءِ أبنائِهم جِيلًا بعدَ جِيلٍ، "ولِمَوالِيهم"، أي: العَبيدِ والجواري الَّذين في مِلْكِهم، "وجِيرانِهم"، أي: وكذلك لمَن هم في جِوارِهم وحِمايَتِهم. وقيل: ظاهِرُه الانتهاءُ بالاستغفارِ إلى البطْنِ الثَّالثِ؛ لأنَّهم مِن القُرونِ الَّتي قال فيها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: "خيرُ أُمَّتي قَرْني، ثمَّ الَّذين يَلُونَهم، ثمَّ الَّذين يَلُونَهم"، ويُمكِنُ أنْ تَشمَلَ بركةُ هذا الاستغفارِ المُؤمِنين مِن الأنصارِ إلى يومِ القِيامةِ؛ مُبالَغةً في إكرامِ الأنصارِ، لا سيَّما إذا كانت نِيَّةُ الأولادِ فِعْلَ مِثالِ ما سبَقَ إليه الأجدادُ، ويُؤيِّدُ ذلك قولُه في هذه الرِّوايةِ: "ولِذَراريِّ الأنصارِ".وفي الحديثِ: مَنقَبةٌ وفضْلٌ لأهْلِ المدينةِ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت