• 463
  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيَأْتِيَنَّ زَمَانٌ لَا يُبَالِي الْمَرْءُ بِمَا أَخَذَ الْمَالَ : بِحَلَالٍ أَوْ حَرَامٍ "

    أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ الْيَرْبُوعِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَيَأْتِيَنَّ زَمَانٌ لَا يُبَالِي الْمَرْءُ بِمَا أَخَذَ الْمَالَ : بِحَلَالٍ أَوْ حَرَامٍ

    يبالي: يبالي : يهتم
    لَيَأْتِيَنَّ زَمَانٌ لَا يُبَالِي الْمَرْءُ بِمَا أَخَذَ الْمَالَ : بِحَلَالٍ
    حديث رقم: 1975 في صحيح البخاري كتاب البيوع باب من لم يبال من حيث كسب المال
    حديث رقم: 1999 في صحيح البخاري كتاب البيوع باب قول الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلحون} [آل عمران: 130]
    حديث رقم: 4423 في السنن الصغرى للنسائي كتاب البيوع باب اجتناب الشبهات في الكسب
    حديث رقم: 9429 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 9648 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 10358 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 5860 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الْبُيُوعِ بَابُ اجْتِنَابِ الشُّبُهَاتِ فِي الْكَسْبِ
    حديث رقم: 951 في سنن الدارمي وَمِنْ كِتَابِ الْبُيُوعِ بَابُ : فِي التَّشْدِيدِ فِي أَكْلِ الرِّبَا
    حديث رقم: 9776 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْبُيُوعِ بَابُ طَلَبِ الْحَلَالِ وَاجْتِنَابِ الشُّبُهَاتِ
    حديث رقم: 2404 في الجعديات لأبي القاسم البغوي الجدعيات لأبي القاسم البغوي مَخْلَدُ بْنُ خُفَافٍ
    حديث رقم: 9987 في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء حلية الأولياء وطبقات الأصفياء سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ

    حَثَّ الإسلامُ على تَحرِّي طَلَبِ الحلالِ مِن الرِّزقِ في كلِّ مَكاسبِ الحَياةِ، وبيَّن ما يكونُ عليه مِن الأجْرِ والثَّوابِ، كما حذَّرَ مِن أخْذِ الحرامِ بكلِّ صُوَرِه وفي كافَّةِ مَناحي الحياةِ.وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ النَّاسَ سَوفَ تَتغيَّرُ بهم الأحوالُ، وتَتبدَّلُ بهم الأزمانُ، ويَأتي عليهم زَمانٌ يَضْعُفُ فيه الدِّينُ، وتَفسُدُ الضَّمائرُ والذِّممُ، ويَتكالَبُ النَّاسُ فيه على جَمْعِ المالِ، ولا يُبالي المَرءُ مِن أينَ أصابَ المالَ؛ مِن حَلالٍ أو حَرامٍ، فلا تُهِمُّه الوَسيلةُ الَّتي اكتَسَبَ بها المالَ، والطَّريقَ الَّذي أَخَذَه مِنه، سواءٌ كان مِن كَسْبٍ حَلالٍ، كالبيعِ المَبرورِ، وعَمَلِ اليدِ، أمْ مِن الحرامِ، كالاختِلاسِ والرِّبا، والقِمارِ والرِّشْوةِ، وغيرِها، فَهَدَفُهم وغايتُهم جَمْعُ الأموالِ والتَّكسُّبُ دونَ تَحرِّي الحَلالِ والحرامِ.وفي الحديثِ: التَّحذيرُ الشَّديدُ مِن اكتِسابِ المالِ مِن الطُّرقِ غيرِ المَشروعةِ.وفيه: إخبارُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمَّا يكونُ عليه النَّاسُ في آخِرِ الزَّمانِ، وهو مِن بابِ الذَّمِّ والتَّحذيرِ، وهو مِن مُعجِزاتِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت