• 523
  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا عِبَادَ اللَّهِ انْظُرُوا كَيْفَ يَصْرِفُ اللَّهُ عَنِّي شَتْمَهُمْ وَلَعَنَهُمْ " ، يَعْنِي قُرَيْشًا ، قَالُوا : كَيْفَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " يَشْتِمُونَ مُذَمَّمًا ، وَيَلْعَنُونَ مُذَمَّمًا ، وَأَنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "

    أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذُبَابٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ مِينَاءٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : يَا عِبَادَ اللَّهِ انْظُرُوا كَيْفَ يَصْرِفُ اللَّهُ عَنِّي شَتْمَهُمْ وَلَعَنَهُمْ ، يَعْنِي قُرَيْشًا ، قَالُوا : كَيْفَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : يَشْتِمُونَ مُذَمَّمًا ، وَيَلْعَنُونَ مُذَمَّمًا ، وَأَنَا مُحَمَّدٌ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ

    مذمما: المذمم : يقصدون مذموما وهم بذلك يعرضون بالنبي صلى الله عليه وسلم
    انْظُرُوا كَيْفَ يَصْرِفُ اللَّهُ عَنِّي شَتْمَهُمْ وَلَعَنَهُمْ ، يَعْنِي قُرَيْشًا
    حديث رقم: 3372 في صحيح البخاري كتاب المناقب باب ما جاء في أسماء رسول الله صلى الله عليه وسلم "
    حديث رقم: 3420 في السنن الصغرى للنسائي كتاب الطلاق باب: الإبانة والإفصاح بالكلمة الملفوظ بها إذا قصد بها لما لا يحتمل معناها لم توجب شيئا ولم تثبت حكما
    حديث رقم: 7170 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 8290 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 8644 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 5468 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الطَّلَاقِ الْإِبَانَةُ وَالْإِفْصَاحُ بِأَنَّ الْكَلِمَةَ الْمَلْفُوظَ بِهَا إِذَا قُصِدَ بِهَا لِمَا لَا
    حديث رقم: 15972 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْحُدُودِ بَابُ مَنْ قَالَ : لَا حَدَّ إِلَّا فِي الْقَذْفِ الصَّرِيحِ
    حديث رقم: 1084 في مسند الحميدي مسند الحميدي بَابٌ جَامِعٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
    حديث رقم: 206 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد الأول ذِكْرُ أَسْمَاءِ الْرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكُنْيَتِهِ
    حديث رقم: 1033 في معجم ابن الأعرابي بَابُ الْأَلِفِ بَابُ الْأَلِفِ
    حديث رقم: 136 في دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني الْفَصْلُ الثَّالِثَ عَشَرَ ذِكْرُ مَا خَصَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ مِنَ الْعِصْمَةِ وَحَمَاهُ مِنَ التَّدَيُّنِ بِدِينِ الْجَاهِلِيَّةِ ذِكْرُ عِصْمَةِ اللَّهِ رَسُولَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ تَعَاقَدَ الْمُشْرِكُونَ عَلَى قَتْلِهِ

    تَكفَّلَ اللهُ سُبحانَه بحِفظِ نَبيِّه وحِمايتِه مِن الشَّرِّ والأذى المادِّيِّ والمَعنويِّ، وفي هذا الحَديثِ بَيانٌ لكَيفيَّةٍ عَجيبةٍ مِن هذا الحِفظِ؛ فيَحكي أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأصْحابِه رَضيَ اللهُ عنهم: «ألَا تَعجَبونَ كيف يَصرِفُ اللهُ عنِّي شَتْمَ كفَّارِ قُرَيشٍ ولَعْنَهم، يَشتِمونَ مُذمَّمًا، ويَلعَنونَ مُذمَّمًا»، يُريدُ بذلك تَعريضَهم به، باسمِ مُذمَّمٍ مَكانَ محمَّدٍ، وكانتِ العَوراءُ زَوجةُ أبي لَهبٍ تقولُ: مُذمَّمًا قَلَيْنا، ودِينَه أبَيْنا، وأمرَه عَصَيْنا.«وأنا محمَّدٌ»، كَثيرُ الخِصالِ الحَميدةِ الَّتي لا غايةَ لها؛ فمُذمَّمٌ ليس باسمِه، ولا يُعرَفُ به، فكان الَّذي يقَعُ منهم مَصروفًا إلى غيرِه، فيَحصُلُ ضِدُّ قَصدِهم، ويَرُدُّ اللهُ تعالَى كَيْدَهم في نَحْرِهم.وفي الحَديثِ: تَنزيهُ اسمِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أنْ يَعلَقَ به أذَى مُشركٍ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت