• 2616
  • عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا وَصَاعِنَا ، وَاجْعَلْ مَعَ الْبَرَكَةِ بَرَكَتَيْنِ "

    أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُبَارَكِ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى الْمَهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا وَصَاعِنَا ، وَاجْعَلْ مَعَ الْبَرَكَةِ بَرَكَتَيْنِ ، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى الْمَهْرِيِّ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ اسْمُهُ : بَكْرُ بْنُ عَمْرٍو ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ اسْمُهُ : كَيْسَانُ مَوْلَى بَنِي لَيْثٍ : ثِقَتَانِ مَأْمُونَانِ رَوَيَا جَمِيعًا عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ

    مدنا: المد : كيل يُساوي ربع صاع وهو ما يملأ الكفين وقيل غير ذلك
    وصاعنا: الصاع : مكيال المدينة تقدر به الحبوب وسعته أربعة أمداد ، والمد هو ما يملأ الكفين
    " اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا وَصَاعِنَا ، وَاجْعَلْ مَعَ الْبَرَكَةِ
    حديث رقم: 2517 في صحيح مسلم كِتَابُ الْحَجِّ بَابُ فَضْلِ الْمَدِينَةِ ، وَدُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا
    حديث رقم: 2518 في صحيح مسلم كِتَابُ الْحَجِّ بَابُ فَضْلِ الْمَدِينَةِ ، وَدُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا
    حديث رقم: 2519 في صحيح مسلم كِتَابُ الْحَجِّ بَابُ فَضْلِ الْمَدِينَةِ ، وَدُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا
    حديث رقم: 11029 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 11088 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 11223 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 11343 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 11457 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 11662 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 4147 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ المناسك إِشْعَارُ الْهَدْيِ
    حديث رقم: 4151 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ المناسك إِشْعَارُ الْهَدْيِ
    حديث رقم: 9389 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْحَجِّ جُمَّاعُ أَبْوَابِ جَزَاءِ الصَّيْدِ
    حديث رقم: 984 في المنتخب من مسند عبد بن حميد المنتخب من مسند عبد بن حميد مِنْ مُسْنَدِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ
    حديث رقم: 1232 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي مِنْ مُسْنَدِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ
    حديث رقم: 2922 في مستخرج أبي عوانة كِتَابُ الْحَجِّ بَابُ ذِكْرِ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمَدِينَةِ وَأَهْلِهَا وَصَاعِهَا
    حديث رقم: 3043 في مستخرج أبي عوانة كِتَابُ الْحَجِّ بَابُ بَيَانِ حَظْرِ إِهَرَاقِ الدَّمِ بِالْمَدِينَةِ وَحَمْلِ السِّلَاحِ فِيهَا لِلْقِتَالِ ،
    حديث رقم: 3045 في مستخرج أبي عوانة كِتَابُ الْحَجِّ بَابُ بَيَانِ حِرَاسَةِ الْمَلَائِكَةِ مَدِينَةَ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَشِعَابَهَا

    الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ ذُرْوةُ سَنامِ الإسْلامِ، والنُّصوصُ في بَيانِ فَضلِه، وفَضلِ أَهلِه، والحَثِّ عليه، والتَّرغيبِ فيه؛ لا تُحصَى كَثرةً.وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أبو سَعيدٍ الخُدْريُّ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرسَلَ بَعثًا، والبَعثُ: القِطْعةُ مِن الجَيشِ، إلى «بَني لَحْيانَ من بَني هُذَيلٍ»، وهُذَيلٌ قَبيلةٌ مَشْهورةٌ مِن قَبائلِ العَربِ، ولَحْيانُ: حَيٌّ مِن أحْيائِها، وكانوا في ذلك الوَقتِ كُفَّارًا، وكانوا مِن القَبائلِ الَّذين قَنَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّلاةِ شَهرًا يَدْعو عليهم، بعْدَ أنْ أتَوْا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فزَعَموا أنَّهم قد أسْلَموا، واسْتمَدُّوه على قَومِهم، فأمَدَّهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَبعينَ مِن الأنْصارِ، فانْطلَقوا بهم، حتَّى بلَغوا بِئرَ مَعونةَ غَدَروا بهم وقَتَلوهم.فأرادَ أنْ يَغزوَهم ليَدخُلوا في الإسْلامِ، وطلَبَ مِن النَّاسِ أنْ «يَنبَعِثَ مِن كلِّ رَجُلَينِ أحدُهما، والأجْرُ بينَهما»؛ وذلك بأنْ يخرُجَ رجُلٌ للغَزوِ، ويَخلُفَ الآخَرُ صاحِبَه في مَصالِحِه وأهْلِه. وقيلَ: مَعْناه: أنْ يَخرُجَ مِن كلِّ قَبيلةٍ نِصفُ عدَدِها، وهو المُرادُ بقَولِه: «مِن كلِّ رجُلَينِ أحدُهما»، وقَولُه: «ليَنبَعِثْ» فيه الحَضُّ على الجِهادِ والغَزْوِ، والأمرُ به.وأمَّا كَونُ الأجْرِ بيْنهما، فهو مَحمولٌ على ما إذا خلَفَ المُقيمُ الغازيَ في أهلِه بخَيرٍ، فيكونُ له مِثلُ أجْرِ الغازي، كما في رِوايةٍ لمُسلِمٍ: «أيُّكم خلَف الخارجَ في أهْلِه ومالِه بخَيرٍ، كان له مِثلُ نِصفِ أجْرِ الخارجِ».ثمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اللَّهمَّ بارِكْ لنا في مُدِّنا وصاعِنا، واجعَلْ معَ البَرَكةِ بَرَكتَينِ»، وهذا دُعاءٌ لأهلِ المَدينةِ بأنْ يَجعَلَ لهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ البَرَكةَ مُضاعَفةً فيها، والصَّاعُ: أربعةُ أمْدادٍ، والمُدُّ مِقدارُ ما يَملأُ الكَفَّينِ، والمُرادُ زِيادةُ البَرَكةِ في المَدينةِ، وفي كُلِّ ما فيها ممَّا يُكالُ منَ الأطْعِمةِ وغيرِها، ولا تَقتصِرُ البَرَكةُ على المَكاييلِ فقطْ، بلْ تَشمَلُ كلَّ المَوازينِ والمَعْدوداتِ أيضًا؛ فهي بَرَكةٌ عامَّةٌ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت