• 962
  • أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَأَلَ أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِيَّ : مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقْرَأُ فِي الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى ؟ قَالَ : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ، وَاقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرَ "

    أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ الْمَازِنِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَأَلَ أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِيَّ : مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، يَقْرَأُ فِي الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى ؟ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقْرَأُ بِ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ، وَاقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرَ

    لا توجد بيانات
    مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقْرَأُ فِي
    حديث رقم: 1524 في صحيح مسلم كِتَابُ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ بَابُ مَا يُقْرَأُ بِهِ فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ
    حديث رقم: 1525 في صحيح مسلم كِتَابُ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ بَابُ مَا يُقْرَأُ بِهِ فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ
    حديث رقم: 1006 في سنن أبي داوود كِتَاب الصَّلَاةِ تَفْرِيعِ أَبْوَابِ الْجُمُعَةِ
    حديث رقم: 542 في جامع الترمذي أبواب العيدين باب القراءة في العيدين
    حديث رقم: 1562 في السنن الصغرى للنسائي كتاب صلاة العيدين باب القراءة في العيدين بقاف واقتربت
    حديث رقم: 1277 في سنن ابن ماجة كِتَابُ إِقَامَةِ الصَّلَاةِ ، وَالسُّنَّةُ فِيهَا بَابُ مَا جَاءَ فِي الْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ
    حديث رقم: 1361 في صحيح ابن خزيمة جُمَّاعُ أَبْوَابِ ذِكْرِ الْوِتْرِ وَمَا فِيهِ مِنَ السُّنَنِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ ، الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى ، وَمَا يَحْتَاجُ فِيهِمَا
    حديث رقم: 21358 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ
    حديث رقم: 21371 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ
    حديث رقم: 1754 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ الْقِرَاءَةُ فِي الْعِيدَيْنِ
    حديث رقم: 11105 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ التَّفْسِيرِ سُورَةُ الْقَمَرِ
    حديث رقم: 5645 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ مَا يَقْرَأُ بِهِ فِي الْعِيدِ
    حديث رقم: 35802 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الرَّدِّ عَلَى أَبِي حَنِيفَةَ مَسْأَلَةٌ فِي مَا يُقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ وَالْعِيدَيْنِ
    حديث رقم: 3230 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ الْحَارِثُ وَمَا أَسْنَدَ أَبُو وَاقِدٍ اللَّيْثِيُّ
    حديث رقم: 3231 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ الْحَارِثُ وَمَا أَسْنَدَ أَبُو وَاقِدٍ اللَّيْثِيُّ
    حديث رقم: 5522 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ بَابُ الْقِرَاءَةِ فِي الصَّلَاةِ يَوْمَ الْعِيدِ
    حديث رقم: 821 في مسند الحميدي مسند الحميدي حَدِيثَا أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 1533 في شرح معاني الآثار للطحاوي كِتَابُ الصَّلَاةِ بَابُ التَّوْقِيتِ فِي الْقِرَاءَةِ فِي الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 1414 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي مُسْنَدُ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ
    حديث رقم: 1417 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي مُسْنَدُ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ

    الصَّلاةُ عِبادةٌ تَوقيفيَّةٌ، وقد علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَيفيَّتَها وسُننَها وآدابَها، وهذا الحَديثُ يُوضِّحُ جانبًا مِن هدْيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاةِ العيدَينِ، حيث يُخبِرُ التَّابِعيُّ عُبيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ بنِ مَسعودٍ الهُذَليُّ أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه سألَ الصَّحابيَّ أَبا واقدٍ اللَّيثيَّ رَضيَ اللهُ عنه عن قِراءةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ الفاتحةِ في رَكعتَيِ عيدِ الفِطرِ والأضْحى، وسُؤالُ عُمرَ عنْ هذا -ومِثلُه لا يَخْفى عَليهِ- لعلَّه ليُخبرَه هَل حَفِظَه أمْ لا؟ أو يَكونُ دَخَلَ عليهِ الشَّكُّ، أو نازعَه غيرُه، فأحبَّ الاستِشهادَ، أو نَسِيَه، فأَخبرَه أَبو واقدٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَقرأُ في الرَّكعةِ الأُولى بـسورةِ (ق)، والَّتي مَطلَعُها قولُه تعالى: {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ}، وفي الرَّكعةِ الثَّانيةِ بسورةِ القَمرِ، والَّتي مَطلَعُ آياتِها قولُ اللهِ تعالى: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ}.والحِكمةُ من قِراءتِهما أنَّهما اشتَمَلتَا على الإخْبارِ بالبَعثِ والإخْبارِ عنِ القُرونِ الماضيةِ وإهْلاكِ المكذِّبينَ، وتَشبيهِ بُروزِ النَّاسِ للعيدِ ببُروزِهِم للبَعثِ وخُروجِهم منَ الأَجْداثِ كأنَّهُم جَرادٌ مُنتشرٌ، واللهُ أعلَمُ.وفي الحَديثِ: سُؤالُ العالِم عمَّا أَشكَلَ عليهِ من مَسائلِ العلمِ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت