• 894
  • عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : " كُنَّا إِذَا فَقَدْنَا الْإِنْسَانَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ وَالْعِشَاءِ أَسَأْنَا بِهِ الظَّنَّ "

    أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي نَافِعٌ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : كُنَّا إِذَا فَقَدْنَا الْإِنْسَانَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ وَالْعِشَاءِ أَسَأْنَا بِهِ الظَّنَّ

    لا توجد بيانات
    إِذَا فَقَدْنَا الْإِنْسَانَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ وَالْعِشَاءِ أَسَأْنَا بِهِ الظَّنَّ "
    حديث رقم: 1405 في صحيح ابن خزيمة كِتَابُ الْإِمَامَةِ فِي الصَّلَاةِ ، وَمَا فِيهَا مِنَ السُّنَنِ بَابُ ذِكْرِ أَثْقَلِ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ وَتَخَوُّفِ النِّفَاقِ عَلَى تَارِكِ شُهُودِ
    حديث رقم: 720 في المستدرك على الصحيحين وَمِنْ كِتَابِ الْإِمَامَةِ ، وَصَلَاةِ الْجَمَاعَةِ وَمِنْ كِتَابِ الْإِمَامَةِ ، وَصَلَاةِ الْجَمَاعَةِ
    حديث رقم: 3317 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 12865 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ وَمِمَّا أَسْنَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 4615 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 446 في مكارم الأخلاق للخرائطي مكارم الأخلاق للخرائطي بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ مِنَ التَّحَرُّزِ أَنْ يُسَاءَ بِهِ الظَّنُّ
    حديث رقم: 1060 في معجم ابن الأعرابي بَابُ الْأَلِفِ بَابُ الْأَلِفِ
    حديث رقم: 1848 في الأوسط لابن المنذر كِتَابُ الْإِمَامَةِ ذِكْرُ تَخَوُّفِ النِّفَاقِ عَلَى تَارِكِ شُهُودِ الْعِشَاءِ ، وَالصُّبْحِ فِي جَمَاعَةٍ

    الصَّلاةُ هي رُكنُ الإسلامِ الأعظمُ بعدَ الشَّهادتَينِ، ولها فَضْلٌ عظيمٌ، والمُحافظةُ عليها شِعارُ كلِّ مُسلِمٍ مُؤمنٍ، لا سيَّما صَلاةُ الصُّبحِ والعِشاءِ؛ لأنَّهما مِن أثقلِ الصَّلاةِ على المنافقِينَ.وفي هذا الحديثِ يَقولُ عبدُ اللهِ بنُ عمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما: "كنَّا إذا فقَدْنا الإنسانَ"، أي: غاب عنهم ولم يَظهَرْ، "في صَلاةِ الصُّبحِ والعِشاءِ، أسأْنا به الظَّنَّ"، أي: ساء ظَنُّنا في إسلامِه؛ لأنَّهم كانوا في أوَّلِ الإسلامِ يَخافون مِن المنافقينَ، وكان نِفاقُهم يَظهَرُ في عدَمِ حُضور صلاتيِ العشاءِ والفجْرِ؛ لأنَّهما صلاتانِ ثَقيلتانِ على المنافقينَ، وإنَّما خَصَّ العِشاءَ والصُّبحَ بالذِّكْرِ؛ لأنَّها وَقتُ الرَّاحةِ ومحَلُّ الاستراحةِ والكسَلِ، ولا يقومُ لهما إلَّا مَن استقرَّ الإيمانُ في قلْبِه.وفي الحديثِ: أنَّ مُلازمةَ صلاةِ الجماعةِ، وخاصَّةً العِشاءَ والفجرَ مِن علاماتِ الإيمانِ.وفيه: الأخْذُ بالظاهِرِ والحُكمُ به على الإنسانِ .

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت