• 2570
  • عَنْ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ ، قَالَ : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَصْرَ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ : " إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ عُرِضَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَضَيَّعُوهَا وَتَرَكُوهَا ، فَمَنْ صَلَّاهَا مِنْكُمْ ، كَانَ لَهُ أَجْرُهَا ضِعْفَيْنِ ، وَلَا صَلَاةَ بَعْدَهَا حَتَّى يَرَى الشَّاهِدَ "

    أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُكْرَمِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْتِيُّ ، وَأَبُو خَلِيفَةَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ خَيْرِ بْنِ نُعَيْمٍ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هُبَيْرَةَ السَّبَائِيِّ ، عَنْ أَبِي تَمِيمٍ الْجَيْشَانِيِّ ، عَنْ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ ، قَالَ : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ الْعَصْرَ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ : إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ عُرِضَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَضَيَّعُوهَا وَتَرَكُوهَا ، فَمَنْ صَلَّاهَا مِنْكُمْ ، كَانَ لَهُ أَجْرُهَا ضِعْفَيْنِ ، وَلَا صَلَاةَ بَعْدَهَا حَتَّى يَرَى الشَّاهِدَ وَالشَّاهِدُ : النَّجْمُ

    الشاهد: الشاهد : النجم ، يعني إقبال الليل
    هَذِهِ الصَّلَاةَ عُرِضَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَضَيَّعُوهَا وَتَرَكُوهَا ، فَمَنْ
    حديث رقم: 1414 في صحيح مسلم كِتَابُ صَلَاةِ الْمُسَافِرِينَ وَقَصْرِهَا بَابُ الْأَوْقَاتِ الَّتِي نُهِيَ عَنِ الصَّلَاةِ فِيهَا
    حديث رقم: 522 في السنن الصغرى للنسائي كتاب المواقيت تأخير المغرب
    حديث رقم: 26638 في مسند أحمد ابن حنبل مِنْ مُسْنَدِ الْقَبَائِلِ حَدِيثُ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ
    حديث رقم: 26640 في مسند أحمد ابن حنبل مِنْ مُسْنَدِ الْقَبَائِلِ حَدِيثُ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ
    حديث رقم: 1774 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الصَّلَاةِ بَابُ فَضْلِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ
    حديث رقم: 2124 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الْجِيمِ بَابُ مَنِ اسْمُهُ جَابِرٌ
    حديث رقم: 2125 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الْجِيمِ بَابُ مَنِ اسْمُهُ جَابِرٌ
    حديث رقم: 1955 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 4072 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 543 في شرح معاني الآثار للطحاوي كِتَابُ الصَّلَاةِ بَابُ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 697 في مسند ابن أبي شيبة أَبُو بَصْرَةَ الْغِفَارِيُّ
    حديث رقم: 915 في الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم ذِكْرُ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ
    حديث رقم: 7049 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي حَدِيثُ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ
    حديث رقم: 367 في الكنى والأسماء للدولابي ذِكْرُ الْمَعْرُوفِينَ بِالْكُنَى مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو بُصْرَةَ الْغِفَارِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ الْبَرْقِيِّ يَقُولُ : أَبُو بُصْرَةَ الْغِفَارِيُّ اسْمُهُ : جَمِيلُ بْنُ بُصْرَةَ بْنِ وَقَّاصِ بْنِ حَاجِبِ بْنِ غِفَارٍ
    حديث رقم: 366 في الكنى والأسماء للدولابي ذِكْرُ الْمَعْرُوفِينَ بِالْكُنَى مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو بُصْرَةَ الْغِفَارِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ الْبَرْقِيِّ يَقُولُ : أَبُو بُصْرَةَ الْغِفَارِيُّ اسْمُهُ : جَمِيلُ بْنُ بُصْرَةَ بْنِ وَقَّاصِ بْنِ حَاجِبِ بْنِ غِفَارٍ
    حديث رقم: 356 في الكنى والأسماء للدولابي ذِكْرُ الْمَعْرُوفِينَ بِالْكُنَى مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو تَمِيمٍ الْجَيْشَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 824 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ أَبْوَابِ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ بَيَانُ ثَوَابِ مَنْ حَافَظَ عَلَى صَلَاةِ الْعَصْرِ ، وَأَنَّهُ لَا صَلَاةَ
    حديث رقم: 825 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ أَبْوَابِ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ بَيَانُ ثَوَابِ مَنْ حَافَظَ عَلَى صَلَاةِ الْعَصْرِ ، وَأَنَّهُ لَا صَلَاةَ

    الصَّلاةُ هيَ الرُّكنُ الثَّاني مِن أركانِ الإسْلامِ، وصَلاةُ العَصرِ لها فضْلٌ عَظيمٌ، لذلكَ حثَّ الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المُحافَظةِ علَيها.وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أبو بَصرةَ الغِفاريُّ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى ببعضِ أصْحابِه صَلاةَ العَصرِ »بِالْمُخَمَّصِ»، وهوَ اسمُ طَريقٍ في جبَلِ عَيْرٍ إلى مكَّةَ، ثمَّ أخبَرَهم أنَّ صَلاةَ العَصرِ فُرِضتْ على مَن كانَ قبلَهم منَ الأُممِ، فلم يَقوموا بحقِّها، فلمْ يُصلُّوها في وَقتِها، وتَهاوَنُوا فيها وترَكُوها، ثُمَّ أَعْطاها اللهُ لأُمَّةِ الإسْلامِ، «فمَن حافَظَ علَيها كانَ له أجرُه مرَّتَينِ»؛ الأجرُ الأوَّلُ لأنَّه حافَظَ علَيها خِلافًا لمَن ضيَّعَها، والأَجرُ الثَّاني أَجرُ عَملِه كَسائرِ الصَّلواتِ، ثمَّ نَهاهُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ التَّنفُّلِ بعدَها حتَّى تَغرُبَ الشَّمسُ، ويظهَرَ «الشَّاهِدُ» وهو النَّجمُ، وسُمِّيَ شاهِدًا لأنَّه يَشهَدُ باللَّيلِ ويَحضُرُ، ولأنَّ ظُهورَ النَّجمِ ورُؤيتَه لا تَكونُ إلَّا بغروبِ الشَّمسِ، وهذا لا يُنافي النُّصوصَ الثَّابتةَ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى المغرِبَ بغروبِ الشَّمسِ، كما في الصَّحيحَينِ وغيرِهما.وهذا نهْيٌ عنِ الصَّلاةِ وقْتَ الغُروبِ؛ لأنَّه الوقتُ الَّذي كان يُصلِّي فيه مَن يَعبُدونَ الشَّمسَ، والمُرادُ بالبَعديَّةِ ليس على عُمومِه، وإنَّما المُرادُ وقْتُ الغُروبِ وما قارَبَهُما، وقيلَ: إنَّ النَّهيَ عنِ الصَّلاةِ في هذا الوقتِ إنَّما أُريدَ به النَّهيُ عن تَأْخيرِ الفَريضةِ لغَيرِ عُذرٍ حتَّى تقَعَ مُقارِنةَ الغروبِ، وهذا النَّهيُ لا يَدخُلُ فيه الفَرائِضُ المُؤدَّاةُ، ولا الفَوائتُ المَقضيَّةُ، بل يَخُصُّ صَلاةَ النَّافِلةِ.وفي الحَديثِ: الحثُّ على المُحافَظةِ على الصَّلاةِ.وفيه: الحثُّ على أداءِ الصَّلواتِ في أَوْقاتِها.وفيه: بيانُ فَضيلةِ هذه الأُمةِ، حيث إنَّها قامتْ بالمحافَظةِ على صلاةٍ لم يقُمْ بها مَن تَقدَّمَها منَ الأُممِ.وفيه: بيانُ مُضاعَفةِ الأجْرِ مرَّتينِ لمَن حافَظَ على صلاةِ العصرِ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت