• 1688
  • كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي مُنْكَرَاتِ الْأَخْلَاقِ ، وَالْأَهْوَاءِ ، وَالْأَسْوَاءِ ، وَالْأَدْوَاءِ "

    أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ بِالْفُسْطَاطِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحْرِزٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ، عَنْ عَمِّهِ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي مُنْكَرَاتِ الْأَخْلَاقِ ، وَالْأَهْوَاءِ ، وَالْأَسْوَاءِ ، وَالْأَدْوَاءِ

    والأهواء: الأهواء : جمع هوى وهو كل ما تميل إليه النفس
    " اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي مُنْكَرَاتِ الْأَخْلَاقِ ، وَالْأَهْوَاءِ ، وَالْأَسْوَاءِ ، وَالْأَدْوَاءِ
    حديث رقم: 3672 في جامع الترمذي أبواب الدعوات باب دعاء أم سلمة
    حديث رقم: 1904 في المستدرك على الصحيحين بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَوَّلُ كِتَابِ الْمَنَاسِكِ كِتَابُ الدُّعَاءِ ، وَالتَّكْبِيرِ ، وَالتَّهْلِيلِ ، وَالتَّسْبِيحِ وَالذِّكْرِ
    حديث رقم: 28991 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الدُّعَاءِ مَا ذُكِرَ عَنْ قَوْمٍ مُخْتَلِفِينَ مِمَّا دَعَوْا بِهِ
    حديث رقم: 15782 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ قُطْبَةُ
    حديث رقم: 277 في معجم ابن المقرئ بَابُ الْأَلْفِ مَنِ اسْمُهُ أَحْمَدُ
    حديث رقم: 10555 في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء حلية الأولياء وطبقات الأصفياء وَرَوَى مِسْعَرٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ ،
    حديث رقم: 218 في أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني بَابُ الْأَلِفِ أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ بْنِ خَالِدٍ الضَّبِّيُّ الرَّازِيُّ أَبُو مَسْعُودٍ مِنَ الطَّبَقَةِ السَّابِعَةِ حَدَّثَ عَنْهُ الْفِرْيَابِيُّ ، وَأَبُو خَلِيفَةَ ، وَابْنُ أَبِي عَاصِمٍ ، أَقَامَ بِأَصْبَهَانَ يُحَدِّثُ بِهَا خَمْسًا وَأَرْبَعِينَ سَنَةً ، تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينٍ ، وَصَلَّى عَلَيْهِ الْقَاضِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الْخَطَّابِيُّ ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ مُرْدَيَانِ ، وَغَسَّلَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمٍ ، رَوَى عَنْ أَبِي أُسَامَةَ ، وَيَعْلَى ، وَابْنِ نُمَيْرٍ ، وَابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ ، وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْكُوفِيِّينَ ، وَالشَّامِيِّينَ ، أَحَدُ الْأَئِمَّةِ وَالْحُفَّاظِ ، صَنَّفَ الْمُسْنَدَ ، وَالْكُتُبَ قَدِمَ أَصْبَهَانَ قَدِيمًا قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْعِرَاقِ أَيَّامَ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ ، فَكَتَبَ عَنْهُ ثُمَّ ارْتَحَلَ إِلَى الْعِرَاقِ ، وَرَجَعَ إِلَى أَصْبَهَانَ فَاسْتَوْطَنَهَا *
    حديث رقم: 1739 في أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني بَابُ الْعَيْنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسَ بْنِ الْفَرَجِ أَبُو مُحَمَّدٍ مَوْلِدُهُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ فِي شَوَّالٍ ، ذَكَرَ الْمُتَأَخِّرُ أَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ فِي شَوَّالٍ ، رَوَى عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ أَحْمَدَ بْنِ الْفُرَاتِ وَهَارُونَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْخَزَّازِ وَأَحْمَدَ بْنِ عِصَامٍ

    كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُكثِرُ مِن الدُّعاءِ للهِ تعالى؛ تَضرُّعًا ورجاءً وخوفًا، وكان في دُعائِه يَستَزيدُ مِن الخيراتِ والرَّحماتِ والغُفرانِ، ويَستَعيذُ مِن الشُّرورِ والآثامِ والمنكَراتِ.وفي هذا الحديثِ يقولُ قُطْبَةُ بنُ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه: "كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يقولُ"، أي: في دعائِه: "اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك"، أي: ألجأُ وأستجيرُ بكَ، "مِن مُنكَراتِ الأخلاقِ"، أي: ما يُنكَرُ مِن الأفعالِ الباطنةِ؛ كالحِقدِ والحسَدِ والكِبْرِ وما شابَه، والمُنكَرُ: هو ما عُرِفَ قُبْحُه مِن جهةِ الشَّرعِ، "والأعمالِ"، أي: وما يُنكَرُ ويَقبُحُ مِن الأفعالِ الظَّاهرة، "والأهواءِ"، والهَوَى: اتِّباعُ حبِّه للشَّيءِ، وقد يكونُ محمودًا؛ كحبِّه للعباداتِ والطَّاعاتِ، وقد يكونُ مذمومًا، مِثلُ حُبِّه المعاصيَ، والمرادُ به هنا: الهَوَى المذمومُ، وما يُنكَرُ به على فاعلِه.قيل: وهذا الدُّعاءُ الواردُ في هذا الحَديثِ هو مِن بابِ تَعليمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم إيَّاه لأمَّتِه؛ لأنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ معصومٌ من هذه الأمورِ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت