• 1677
  • سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " خَيْرُكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا ، إِذَا فَقُهُوا "

    أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنُ مُجَاشِعٍ ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الْقَيْسِيُّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ ، سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، يَقُولُ : خَيْرُكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا ، إِذَا فَقُهُوا

    فقهوا: الفقه : الفهم
    خَيْرُكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا ، إِذَا فَقُهُوا
    حديث رقم: 8641 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 9829 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 9874 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 10037 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 10045 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 19379 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الشَّهَادَاتِ بَابُ : بَيَانُ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ وَمَعَالِيهَا الَّتِي مَنْ كَانَ مُتَخَلِّقًا بِهَا
    حديث رقم: 292 في الأدب المفرد للبخاري
    حديث رقم: 1351 في الأدب المفرد للبخاري بَابُ فُضُولِ الْكَلَامِ بَابُ فُضُولِ الْكَلَامِ
    حديث رقم: 18 في مكارم الأخلاق للخرائطي مكارم الأخلاق للخرائطي بَابُ الْحَثِّ عَلَى الْأَخْلَاقِ الصَّالِحَةِ وَالتَّرْغِيبِ فِيهَا
    حديث رقم: 396 في معجم أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي حَرْفُ الْمِيمِ حَرْفُ الْمِيمِ
    حديث رقم: 358 في الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين بَابُ فَضْلِ حُسْنِ الْخُلُقِ بَابُ فَضْلِ حُسْنِ الْخُلُقِ
    حديث رقم: 91 في الأربعون في شيوخ الصوفية للماليني ذِكْرُ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَدِيثِيِّ الصُّوفِيِّ ذِكْرُ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَدِيثِيِّ الصُّوفِيِّ

    كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسَنَ النَّاسِ خُلقًا، وقد أمَر بحُسنِ الخُلقِ، وبَيَّن أنَّ صاحِبَ الخُلقِ الحَسنِ له فَضلٌ كبيرٌ، وأجرٌ عظيمٌ.وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "خيرُكم إسلامًا"، أي: أفضَلُكم إسلامًا هم "أحاسِنُكم أخلاقًا"، وهم أصحابُ الخُلقِ الحسَنِ، الجامِعِون للأخلاقِ الحَميدةِ، "إذا فَقِهوا"، أي: فهِموا عن اللهِ أوامرَه ونواهيَه، وسَلَكوا مناهِجَ الكتابِ والسُّنَّةِ. وفي الصَّحيحَينِ: "تَجِدونَ الناسَ معادنَ؛ خِيارُهم في الجاهليَّةِ خِيارُهم في الإسلامِ، إذا فَقِهوا"، والمعنى: أنَّ مَن اجتمَع له خِصالُ شَرَفٍ مِن الجاهليَّةِ مِن شَرَفِ الآباءِ ومَكارمِ الأخلاقِ وصَنائعِ المعروفِ، مع شَرَفِ الإسلامِ والفِقهِ فيه؛ فهو الأحقُّ بهذا الاسمِ.وفي الحديثِ: أنَّه لا تتِمُّ فَضيلةُ حُسنِ الخُلقِ إلَّا بالفِقْهِ، ولا الفِقهُ إلَّا به، وأنَّ مَن أحرَزَ أحدَهما فلْيجتهِدْ في الآخَرِ؛ لتتِمَّ له الفضيلةُ.وفي الحديثِ: أنَّ خَيريَّةَ الإسلامِ ارتبطتْ بأمرينِ: حُسنِ الخُلقِ، والفِقهِ في الدِّينِ( ).

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت