• 690
  • عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، وَجَابِرٍ - هَكَذَا قَالَ - قَالَا : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ ، وَالْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ , وَهِيَ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ "

    حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ أَسْبَاطِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ ، ثنا أَبِي ، ثنا الْأَعْمَشُ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسَ ، عَنْ شَهْرٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، وَجَابِرٍ - هَكَذَا قَالَ - قَالَا : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ ، وَالْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ , وَهِيَ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ

    الكمأة: الكمأة : واحدة الكَمْأ وهي نبت لا أوراق له ولا ساق يوجد في الأرض بغير زرع
    " الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ ، وَالْعَجْوَةُ مِنَ
    حديث رقم: 3450 في سنن ابن ماجة كِتَابُ الطِّبِّ بَابُ الْكَمْأَةِ وَالْعَجْوَةِ
    حديث رقم: 6181 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الْحَظْرِ وَالْإِبَاحَةِ كِتَابُ الطِّبِ
    حديث رقم: 6474 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الْوَلِيمَةِ وآداب الأكل الِاخْتِلَافُ عَلَى أَبِي بِشْرٍ
    حديث رقم: 6475 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الْوَلِيمَةِ وآداب الأكل الِاخْتِلَافُ عَلَى أَبِي بِشْرٍ
    حديث رقم: 6476 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الْوَلِيمَةِ وآداب الأكل الِاخْتِلَافُ عَلَى سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ
    حديث رقم: 6477 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الْوَلِيمَةِ وآداب الأكل الِاخْتِلَافُ عَلَى سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ
    حديث رقم: 6513 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الْوَلِيمَةِ وآداب الأكل عَجْوَةُ الْعَالِيَةِ
    حديث رقم: 10887 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ التَّفْسِيرِ قَوْلُهُ تَعَالَى : الْمَنَّ وَالسَّلْوَى
    حديث رقم: 23185 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الطِّبِّ فِي الْكَمْأَةِ
    حديث رقم: 1317 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي مِنْ مُسْنَدِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ
    حديث رقم: 4964 في مُشكِل الآثار للطحاوي مُشكِل الآثار للطحاوي بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

    الكَمْأَةُ نَوعٌ مِن النَّباتِ لا وَرَقَ له، ولا ساقَ، يَخرُجُ في الأرضِ بدونِ زَرعٍ، ويَكثُرُ في أيَّامِ الخِصبِ، وكَثرةِ المَطرِ والرَّعدِ.وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ «الكَمْأَةَ منَ المَنِّ»، يَعني: المَنَّ الَّذي أُنزِلَ على بَني إسْرائيلَ الَّذي ذُكِرَ في قَولِه تعالَى: {وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى}[البقرة: 57]، أوِ المَعنى: أنَّها مِمَّا مَنَّ اللهُ تعالى به على عِبادِه، فهي وإنْ لم تكُنْ مِن نَوعِ المَنِّ حَقيقةً إلَّا أنَّها تَجتَمِعُ معَه في المَعنى، مِن حيث إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ مَنَّ بها مِن غَيرِ بَذْرٍ ولا تَعَبٍ، كما منَّ على بَني إسْرائيلَ بالمَنِّ.أخبَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ ماءَها شِفاءٌ للعَينِ، قيلَ: إنَّ ماءَها مُجرَّدًا يُوضَعُ في العَينِ، فيكونُ سَببًا للشِّفاءِ بإذْنِ اللهِ، وقيلَ: مَعْناه أنْ يُخلَطَ ماؤُها بدَواءٍ ويُعالَجَ به العَينُ، على حسَبِ ما يَعرِفُه الأطِبَّاءُ والمُختَصُّونَ في هذا الشَّأنِ.وفي الحَديثِ: بَيانُ فَضلِ اللهِ على عِبادِه بأنْ أنعَمَ عليهم بخَلقِ ما فيه دَواءٌ لأمْراضِهم.وفيه: إشارةٌ إلى الأخْذِ بأسْبابِ التَّداوي، والعِلاجِ منَ الأمْراضِ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت