• 378
  • عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ مَيِّتًا كَكَسْرِهِ حَيًّا "

    وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ مَيِّتًا كَكَسْرِهِ حَيًّا فَقَالَ قَائِلٌ مِمَّنْ لَا عِلْمَ عِنْدَهُ بِتَأْوِيلِ أَحَادِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : يَلْزَمُكُمْ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْ تَجْعَلُوا فِي كَسْرِ عِظَامِ الْمَوْتَى مِثْلَ الَّذِي تَجْعَلُونَهُ فِي كَسْرِ الْأَحْيَاءِ ، فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ : أَنَّ الَّذِي أَلْزَمَنَاهُ لَا يَلْزَمُنَا ; لِأَنَّا وَجَدْنَا عَظْمَ الْحَيِّ لَهُ حُرْمَةٌ ; وَفِيهِ حَيَاةٌ يَجِبُ عَلَى مَنْ كَانَ سَبَبًا لِإِخْرَاجِهَا مِنْهُ وَإِعَادَتِهِ مِنَ الْحَيَاةِ إِلَى الْمَوَاتِ مَا يَجِبُ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ مِنَ الْقِصَاصِ , وَمِنْ أَرْشٍ وَكَانَ عَظْمُ الْمَيِّتِ لَا حَيَاةَ فِيهِ وَلَهُ حُرْمَةٌ , فَكَانَ كَاسِرُهُ فِي انْتِهَاكِ حُرْمَتِهِ كَكَاسِرِ عَظْمِ الْحَيِّ فِي انْتِهَاكِ حُرْمَتِهِ , وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ الْكَسْرُ إخْرَاجَ الْحَيَاةِ مِنْهُ حَتَّى عَادَ بِهَا مَوَاتًا كَمَا يَكُونُ فِي كَسْرِ عَظْمِ الْحَيِّ كَذَلِكَ فَانْتَفَى السَّبَبُ الَّذِي يُوجِبُ فِي كَسْرِ عَظْمِ الْحَيِّ مَا يُوجِبُ مِنْ قِصَاصٍ وَمِنْ دِيَةٍ ، فَلَمْ يَجِبْ عَلَيْهِ قِصَاصٌ وَلَا دِيَةٌ , وَكَانَتْ حُرْمَتُهُ بَعْدَ أَنْ صَارَ مَوَاتًا لَمَّا كَانَتْ بَاقِيَةً كَانَ مُنْتَهِكُهَا بَعْدَ أَنْ صَارَ مَوَاتًا كَهُوَ فِي انْتِهَاكِهَا لَمَّا كَانَ حَيًّا , وَاللَّهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ

    لا توجد بيانات
    كَسْرُ عَظْمِ الْمُسْلِمِ مَيْتًا كَكَسْرِهِ وَهُوَ حَيٌّ . تَعْنِي
    حديث رقم: 2842 في سنن أبي داوود كِتَاب الْجَنَائِزِ بَابٌ فِي الْحَفَّارِ يَجِدُ الْعَظْمَ هَلْ يَتَنَكَّبُ ذَلِكَ الْمَكَانَ ؟
    حديث رقم: 1610 في سنن ابن ماجة كِتَابُ الْجَنَائِزِ بَابٌ فِي النَّهْيِ عَنْ كَسْرِ عِظَامِ الْمَيِّتِ
    حديث رقم: 571 في موطأ مالك كِتَابُ الْجَنَائِزِ بَابُ مَا جَاءَ فِي الِاخْتِفَاءِ
    حديث رقم: 23785 في مسند أحمد ابن حنبل حَدِيثُ السَّيِّدَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
    حديث رقم: 24168 في مسند أحمد ابن حنبل حَدِيثُ السَّيِّدَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
    حديث رقم: 24219 في مسند أحمد ابن حنبل حَدِيثُ السَّيِّدَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
    حديث رقم: 24821 في مسند أحمد ابن حنبل حَدِيثُ السَّيِّدَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
    حديث رقم: 25107 في مسند أحمد ابن حنبل حَدِيثُ السَّيِّدَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
    حديث رقم: 25736 في مسند أحمد ابن حنبل حَدِيثُ السَّيِّدَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
    حديث رقم: 3234 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الْجَنَائِزِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا مُقَدَّمًا أَوْ مُؤَخَّرًا فَصْلٌ فِي الْقُبُورِ
    حديث رقم: 6055 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ الْجَنَائِزِ بَابُ كَسْرِ عَظْمِ الْمَيِّتِ
    حديث رقم: 6056 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ الْجَنَائِزِ بَابُ كَسْرِ عَظْمِ الْمَيِّتِ
    حديث رقم: 17105 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ الْعُقُولِ بَابُ كَسْرِ عَظْمِ الْمَيِّتِ
    حديث رقم: 6685 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْجَنَائِزِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ التَّكْبِيرِ عَلَى الْجَنَائِزِ وَمَنْ أَوْلَى بِإِدْخَالِهِ الْقَبْرَ
    حديث رقم: 6686 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْجَنَائِزِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ التَّكْبِيرِ عَلَى الْجَنَائِزِ وَمَنْ أَوْلَى بِإِدْخَالِهِ الْقَبْرَ
    حديث رقم: 2973 في سنن الدارقطني كِتَابُ الْحُدُودِ وَالدِّيَاتِ وَغَيْرُهُ
    حديث رقم: 2974 في سنن الدارقطني كِتَابُ الْحُدُودِ وَالدِّيَاتِ وَغَيْرُهُ
    حديث رقم: 2975 في سنن الدارقطني كِتَابُ الْحُدُودِ وَالدِّيَاتِ وَغَيْرُهُ

    كرَّم اللهُ سُبحانَه المسلمَ، وقد فَصَّل الشَّرعُ الإسلاميُّ أوجُهَ هذا التَّكريمِ، ومِن ذلك أنَّه جَرَّم الاعتداءَ على جَسَدِه حيًّا أو مَيِّتًا، مع بعضِ الفَوارِقِ بينَ الحيِّ والميِّتِ في الأحكامِ. ... وفي هذا الحديثِ تقولُ عائشةُ رَضِي اللهُ عنها: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "كَسْرُ عَظْمِ الميِّتِ ككَسْرِه حيًّا"، أي: كَسرُ عَظمِ الميِّتِ والحيِّ في الإثمِ سواءٌ، وكذلك جَرْحُه وضَربُه وإيلامُه ونحوُهما، ويَحتَمِلُ أنَّه يَأثَمُ الفاعِلُ وإنْ لم يتَألَّمِ الميِّتُ؛ إذِ التَّشبيهُ إنَّما وقَع في الإثمِ، فلَعلَّه لإهانتِه والغَفْلةِ عن الاتِّعاظِ بحالِه؛ وذلك أنَّ الإنسانَ له حُرمةٌ حيًّا وميتًا، وقد قال اللهُ تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ}[الإسراء: 70]وجسَدُ الآدميِّ ولَحمُه وعظمُه تبَعٌ له في ذلك. وفي رِوايةِ الإمامِ أحمدَ عن عائِشةَ رَضِيَ اللَّهُ عنها: "أنَّ كَسْرَ عظْمِ المؤمنِ ميِّتًا مِثلُ كَسْرِه حَيًّا"؛ فبيَّنَ أنَّ الحرمةَ المقصودةَ هنا هي للميِّتِ المؤمنِ. ... وفي الحديثِ: بيانُ حُرمةِ جسَدِ الإنسانِ، وحُرمةُ إيذائِه حيًّا وميتًا .

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت