• 2008
  • أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ أَبِيهِ فَهُوَ كُفْرٌ "

    حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ التَّرْقُفِيُّ ، وَيُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَا : ثنا الْمُقْرِئُ قَالَ : ثنا حَيْوَةُ ح ، وَحَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ قَالَ : ثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ : أنبا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ ح ، وَحَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ قَالَ : ثنا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ كُلُّهُمْ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : لَا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ أَبِيهِ فَهُوَ كُفْرٌ قَالَ يُوسُفُ : فَإِنَّهُ كَافِرٌ . وَقَالَ نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ : فَهُوَ كُفْرٌ

    ترغبوا: لا ترغبوا عن آبائكم : لا تعرضوا عن آبائكم الحقيقيين وتنتسبوا إلى غيرهم
    رغب: رغب : أحب
    عنزة: العَنَزَة : عصا شِبْه العُكَّازة
    بالعنزة: العَنَزَة : عصا شِبْه العُكَّازة
    لَا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ أَبِيهِ فَهُوَ كُفْرٌ
    حديث رقم: 6415 في صحيح البخاري كتاب الفرائض باب من ادعى إلى غير أبيه
    حديث رقم: 119 في صحيح مسلم كِتَابُ الْإِيمَانَ بَابُ بَيَانِ حَالِ إِيمَانِ مَنْ رَغِبَ عَنْ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ
    حديث رقم: 10598 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 1488 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الصَّلَاةِ بَابُ الْوَعِيدِ عَلَى تَرْكِ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 253 في حديث أبي محمد الفاكهي حديث أبي محمد الفاكهي حديث أبي محمد الفاكهي
    حديث رقم: 692 في السنة لعبد الله بن أحمد السُّنَّةُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ وَالرَّدِّ عَلَى الْمُرْجِئَةِ
    حديث رقم: 80 في مساؤئ الأخلاق للخرائطي مساؤئ الأخلاق للخرائطي بَابٌ فِيمَنْ تَبَرَّأَ مِنْ أَبِيهِ ، وَوَلَدِهِ ، وَنَسَبِهِ ، وَيُدْعَى
    حديث رقم: 718 في مُشكِل الآثار للطحاوي مُشكِل الآثار للطحاوي بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ قَوْلِهِ :

    اهتَمَّ الإسلامُ بأمْرِ الأنسابِ، وأمَرَ بحِفظِها وصِيانتِها، وشرَّعَ مِن التَّشريعاتِ ما تُصانُ به مِن التَّداخُلِ، ومِن هذه التَّشريعاتِ تَحريمُ أنْ يَنتسِبَ المرْءُ لغَيرِ أبيهِ.وفي هذا الحديثِ وَعيدٌ شَديدٌ مِنَ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَنْ رَغِبَ عَن أبيهِ، فَانتسبَ إلى غيْرِه؛ فإنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصَفَ هذا الفِعلَ بأنَّه كُفرٌ، وليس المرادُ الكفرَ الَّذي يُخلَّدُ صاحبُه في النَّارِ، وإنَّما المرادُ الكُفرُ بِالنِّعمةِ؛ إذ أنْكرَ حقَّ أبيهِ عليه، وفعَل ما يُشبِهُ أفْعالَ أهلِ الكُفرِ، وإنِ استحَلَّ ذلك خرَج عنِ الإسْلامِ، أو المرادُ التَّغليظُ والتشنيعُ عليه لزَجرِ فاعلِه؛ إعظامًا لذلك، وقدْ يُعْفى عنه، أو يَتوبُ فيَسقُطُ عنه العِقابُ.وقدْ كانت العربُ قبْلَ الإسلامِ لا يَستنكِرونَ أنْ يَتبنَّى الرَّجلُ منهم غيْرَ ابنِه، ويَنسُبَه إليه، ولم يزَلْ ذلك أيضًا في أوَّلِ الإسلامِ حتَّى أنْزَلَ اللهُ: {وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ}[الأحزاب: 4]، وأنزل: {ادْعُوهُم لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ}[الأحزاب: 5]، فأمَرَ بِنسبةِ الابنِ إلى أبيهِ، ونهى عَن نِسبتِه إلى غيرِه.وفي الحَديثِ: إطْلاقُ الكُفرِ على المَعاصي، وأنَّها تُنافي كَمالَ الإيمانِ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت