أَبَا رَافِعٍ حَدَّثَهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ : كَمْ لِلْمُؤْمِنِ مِنْ سِتْرٍ ؟ ، قَالَ : " هِيَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى ، وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا عَمِلَ خَطِيئَةً هُتِكَ مِنْهَا سِتْرٌ ، فَإِذَا تَابَ رَجَعَ إِلَيْهِ ذَلِكَ السِّتْرُ وَتِسْعَةٌ مَعَهٌ ، وَإِنْ هُوَ لَمْ يَتُبْ هُتِكَ عَنْهُ مِنْهَا سِتْرٌ وَاحِدٌ ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ عَلَيْهِ مِنْهَا شَيْءٌ قَالَ اللَّهُ لِمَنْ شَاءَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ : إنَّ بَنِي آدَمَ يُعَيِّرُونَ وَلَا يُغَيِّرُونَ ، فَحُفُّوهُ بِأَجْنِحَتِكُمْ ، فَيَفْعَلُونَ ذَلِكَ ، فَإِنْ فَعَلَ رَجَعَتْ إِلَيْهِ الْأَسْتَارُ كُلُّهَا ، وَإِنْ لَمْ يَتُبْ عَجَّتْ مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ ، فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُمْ : أَسْلِمُوهُ ، فَيُسْلِمُونَهُ حَتَّى لَا يُسْتُرَ مِنْهُ عَوْرَةٌ "
نا ابْنُ إِسْحَاقَ ، أنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، نا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ ، أَنَّ أَبَا رَافِعٍ حَدَّثَهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ سُئِلَ : كَمْ لِلْمُؤْمِنِ مِنْ سِتْرٍ ؟ ، قَالَ : هِيَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى ، وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا عَمِلَ خَطِيئَةً هُتِكَ مِنْهَا سِتْرٌ ، فَإِذَا تَابَ رَجَعَ إِلَيْهِ ذَلِكَ السِّتْرُ وَتِسْعَةٌ مَعَهٌ ، وَإِنْ هُوَ لَمْ يَتُبْ هُتِكَ عَنْهُ مِنْهَا سِتْرٌ وَاحِدٌ ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ عَلَيْهِ مِنْهَا شَيْءٌ قَالَ اللَّهُ لِمَنْ شَاءَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ : إنَّ بَنِي آدَمَ يُعَيِّرُونَ وَلَا يُغَيِّرُونَ ، فَحُفُّوهُ بِأَجْنِحَتِكُمْ ، فَيَفْعَلُونَ ذَلِكَ ، فَإِنْ فَعَلَ رَجَعَتْ إِلَيْهِ الْأَسْتَارُ كُلُّهَا ، وَإِنْ لَمْ يَتُبْ عَجَّتْ مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ ، فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُمْ : أَسْلِمُوهُ ، فَيُسْلِمُونَهُ حَتَّى لَا يُسْتُرَ مِنْهُ عَوْرَةٌ